وصفت صحيفة آس المواجهة بأنها افتقدت للإثارة، وكتبت: "ميرينو دخل في الدقيقة 85 وسجل في الدقيقة 91. كانت مباراة سيئة بين فريقين جيدين، ومن نوعية المباريات التي تُلعب وكأن اللاعبين يقودون وهم يشدون فرامل اليد"، وفقا لما نقله موقع ojogo.
ورأت صحيفة ماركا أن المنتخب البرتغالي لم يقدم ما يتناسب مع جودة عناصره، وقالت: "لامين يامال خسر معركته أمام نونو مينديز، وبيدري تاه وحده، لكن الأسوأ كان البرتغال، الذي لعب بمستوى أقل كثيرًا رغم امتلاكه تشكيلة مليئة بالنجوم".
وفي عنوان آخر قالت ماركا: "El bicho es Merino" أي الوحش الحقيقي هو ميرينو، مشيدة بـ"اللاعب الذي لا يُتوقع" الذي أنقذ إسبانيا في اللحظات الأخيرة، تماما كما فعل أمام ألمانيا سابقا في يورو 2024.
وفي الوصف هذا ربما إسقاط على رونالدو الذي عادة ما يوصف بهذه الكلمة "El bicho" إذ نسبتها الصحيفة لنجم لاروخا ونسبتها لميرينو.
أما آس وموندو ديبورتيفو فأبرزتا "الآلة التي لا تعرف الخسارة"، مشيدتين بصلابة الدفاع، والتبديلات الناجحة للمدرب لويس دي لا فوينتي، وأداء الجيل الجديد ممثلاً في لامين يامال وداني أولمو.
ووصف الإعلام الإسباني المباراة بـ"النهائي المبكر"، مؤكدا أن إسبانيا باتت مرشحة قوية للقب.
اقرأ أيضا: دي لا فوينتي: هذا ما قلته إلى رونالدو.. ويامال سبب إصابة نجم البرتغال