

ai - Geminiكان الأهلي يعيش واحدة من أجمل فترات تاريخه الحديث، فريق استعاد مكانته، وجماهير عادت إلى المدرجات وهي تحلم بمواصلة كتابة التاريخ، ومدرب بنى مشروعًا فنيًا مستقرًا، ونجوم أصبحوا جزءًا من هوية الفريق، لكن ما حدث بعد الوصول إلى القمة بدأ يطرح سؤالًا صعبًا: لماذا يبدو الأهلي وكأنه يهدم ما بناه بنفسه؟
خلال فترة قصيرة، خسر "الراقي" عددًا من أهم ركائز مشروعه؛ رحل رياض محرز بعد ثلاثة مواسم كان خلالها أحد أهم لاعبي الفريق، وخسر الأهلي أيضًا فرانك كيسيه بعد نهاية عقده، بينما جاءت الصدمة الأكبر برحيل ماتياس يايسله قبل انطلاق الموسم الجديد واتجاهه إلى نيوكاسل يونايتد.
والأسماء الثلاثة لم تكن عابرة، بل كانت من العناصر التي ساهمت في تتويج الأهلي بدوري أبطال آسيا للنخبة في النسختين الماضيتين، إلى جانب كأس السوبر السعودي.
اقرأ أيضًا.. وليد الفراج يفتح النار: لا أعرف سبب وجود بنزيما!
هنا بدأت جماهير الأهلي تشعر أن هناك شيئًا غير مفهوم يحدث داخل النادي، فكيف لفريق نجح في بناء تركيبة قادته إلى السيطرة القارية مرتين متتاليتين أن يدخل مرحلة جديدة وهو يفقد أبرز أعمدته بدلًا من تدعيمها؟ وهل ما يحدث مجرد قرارات رياضية ومالية لها أسبابها، أم أن الأهلي يدفع ثمن خلل إداري أكبر من مجرد رحيل لاعب أو مدرب؟
قد يعجبك أيضاً







