إعلان
إعلان
main-background

الركراكي في قلب العاصفة.. من التصفيق إلى التشكيك

كريم مليم
27 ديسمبر 202504:54
FBL-AFR-2025-MATCH 01-MAR-COMGetty Images

أصبح وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، محور انتقادات واسعة وتساؤلات متكررة بعد تعادل "أسود الأطلس" مع مالي بنتيجة 1-1، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا.

لم يكن هذا التعادل مجرد نقطة ضائعة، بل شكّل اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنتخب على فرض هويته التكتيكية، وكشف هشاشة بعض الخيارات الفنية التي كانت تبدو ناجحة في الماضي. وشنّت الجماهير هجومًا على الركراكي بسبب الأداء المحدود أمام مالي.

وأكد المحللون أن أسلوب الركراكي أصبح قابلاً للقراءة بسهولة. فالاعتماد على نفس المنظومة، ونفس آليات الخروج بالكرة، والرهان المتكرر على الأطراف والعرضيات، حدّ من عنصر المفاجأة، وأفقد الفريق القدرة على تغيير الإيقاع خلال المباراة.

إعلان
  • FBL-AFR-2025-MATCH 13-MAR-MLIGetty Images

    اختيار اللاعبين وقضية الاستحقاق

    أثار الركراكي جدلًا واسعًا باستدعائه للاعبين دائمًا، حتى في حالات الإصابة أو ضعف الجاهزية، ما يقلّل، بحسب بعض الخبراء، من روح المنافسة داخل الفريق. ويبدو أن بعض الأسماء تحتكر فرصة اللعب على حساب الأداء الفعلي على أرض الملعب.

    وفي هذا السياق، بقي محمد ربيع حريمات، نجم الجيش الملكي، خارج الحسابات رغم تألقه اللافت في بطولتي كأس إفريقيا للاعبين المحليين "الشان" وكأس العرب، حيث توّج بلقب أفضل لاعب في كلتا البطولتين. ويربط بعض المراقبين هذا الغياب بخلافات شخصية سابقة، ما يطرح تساؤلات حول موضوعية اختيارات الركراكي.

  • إعلان
    إعلان
  • FBL-AFR-2025-MATCH 01-MAR-COMGetty Images

    مرحلة حاسمة لمستقبل الركراكي

    لم يعد الحديث يقتصر على تعادل مالي فقط، بل توسع ليشمل التساؤل حول مدى صلابة المشروع الفني للركراكي واستمرارية الثقة الجماهيرية به.

    المرحلة المقبلة ستكون حاسمة، ليس فقط لتحقيق النتائج، بل لاستعادة الديناميكية التكتيكية والجماعية قبل أن يتحول الشك إلى قناعة يصعب التراجع عنها.

  • FBL-OLY-PARIS-2024-MAR-ESPGetty Images

    السكتيوي يهدد الركراكي

    برز طارق السكتيوي، المدير الفني للمنتخب المغربي الرديف، كمرشح قوي لخلافة الركراكي، بعد نجاحه اللافت منذ توليه مهام المنتخب الرديف عام 2024، إلى جانب إشرافه على المنتخب الأولمبي.

    قاد السكتيوي المنتخب الأولمبي لتحقيق إنجاز تاريخي في أولمبياد باريس 2024، بعدما بلغ المربع الذهبي وتوّج بالميدالية البرونزية، قبل أن يقود المنتخب الرديف للتتويج بكأس إفريقيا الخاصة باللاعبين المحليين.

    كما نجح في كسب تحدي كأس العرب 2025، حيث توّج باللقب بعد مسيرة ناجحة للمنتخب الرديف، ما جعل نجاحاته تؤهله لقيادة المنتخب الأول في حال لم يتمكن الركراكي من الفوز بكأس أمم إفريقيا 2025.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • FBL-ARAB-CUP-2025-JOR-MARGetty Images

    توصيات وترشيحات

    وأكد جمال السلامي، المدير الفني لمنتخب الأردن، في وقت سابق، أن السكتيوي هو المدرب المرتقب لمنتخب المغرب بعد كأس إفريقيا والمونديال، مشيرًا إلى الإنجازات الكبيرة التي حققها خلال عامين.

    ومن جانبه، اعتبر طارق السكتيوي أن فرصة تدريب منتخب بلاده شرف وتكليف في الوقت ذاته، قائلاً: "أي مدرب تُتاح له فرصة تدريب منتخب بلاده فهو تكليف وتشريف في الوقت نفسه".

إعلان