
Getty Imagesشارك النجم الإيفواري يان ديوماندي، كبديل، في ودية ناديه ريال مدريد، أمام شالكه، والتي انتهت بفوز الملكي 3-0.
وذكرت شبكة ديفينسا سنترال، أن ظهور ديوماندي الأول، جاء بأفضل صورة ممكنة، إذ أصبح اللاعب الذي نفذ أكبر عدد من المراوغات في المباراة، رغم أنه لم يلعب سوى 30 دقيقة.
ودخل ديوماندي إلى أرض الملعب في الدقيقة 61 بدلًا من إبراهيم دياز، وتمكن من تنفيذ 3 مراوغات، ليؤكد بذلك سرعته وقدرته على اللعب بشكل مباشر في ملعب المنافس.
وهذه من الصفات التي راهن عليها ريال مدريد بقوة، بعدما أتم النادي، صفقة انتقاله من لايبزيج مقابل 125 مليون يورو ثابتة، بالإضافة إلى 15 مليون يورو كمتغيرات.
وكانت القدرة على المراوغة وصناعة الخطورة من أبرز الأسلحة التي أظهرها الجناح الإيفواري الموسم الماضي في الدوري الألماني، وهو ما تؤكده صدارته لتصنيف فاعلية المراوغات بين اللاعبين في الدوريات الخمس الكبرى خلال الموسم الماضي، ممن قاموا بأكبر عدد من محاولات المراوغة.
وسجل يان، نسبة نجاح بلغت 56.20%، وفي غضون نصف ساعة فقط، أثبت هذه القدرة مرة أخرى، وهذه المرة بقميص الفريق الملكي.
ومع ظهور ريال مدريد بصورة قوية للغاية وسيطرته على مباراة شالكه، كان ديوماندي جزءًا من الخط الهجومي خلال الدقائق الأخيرة، وهي الفترة التي كان بإمكان الفريق خلالها تسجيل المزيد من الأهداف.
وتواجد اللاعب، البالغ من العمر 19 عامًا، في عدة هجمات للفريق خلال الشوط الثاني، وأظهر مهارة كبيرة في تحركاته مع كارلوس إسبي، الذي سجل الهدف الثاني، كما شكل تفاهمًا جيدًا مع فينيسيوس جونيور، إلى جانب جود بيلينجهام الذي يرسخ نفسه بشكل متزايد في دوره كقائد داخل غرفة ملابس الفريق.
وقد خاض ديوماندي، أولى دقائقه مع ريال مدريد بثقة كبيرة وسلاسة واضحة، وقدم مباراة، ترك خلالها، رغم أنه لم يكن اللاعب الأبرز في اللقاء، انطباعًا واضحًا عن دوره باعتباره لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق؛ لاعبًا سريعًا في المواجهات الفردية، وبالطبع يمتلك القدرة على تسجيل الأهداف.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



