إعلان
إعلان
main-background

بيسيرو في حوار لكووورة (2/1): هذا الفارق الحقيقي بين الأهلي والزمالك.. وسبب واحد وراء تراجع مستوى زيزو

لؤي محمد
29 سبتمبر 202618:00
Jose Peseiro - جوزيه بيسيروKooora.com

كنت سأحقق نجاحًا كبيرًا لو استمريت مع الأهلي.. وشعرت بخيبة أمل بعد رحيلي عن الزمالك

لهذا السبب يهيمن الأحمر ويعاني الأبيض في دوري أبطال أفريقيا

"التوازنات" أرهقتني في الزمالك.. ورحيل زيزو أثر على مسيرتي مع النادي

حُرمت من دوري روشن بـ"قرار مجحف".. وانتظروا العلا بين كبار السعودية

يملك البرتغالي جوزيه بيسيرو مسيرة تدريبية طويلة وضعته في محطات مختلفة داخل أوروبا وأفريقيا وآسيا، لكنه يحتفظ بعلاقة خاصة مع الكرة المصرية والسعودية، بعدما خاض أكثر من تجربة مع أندية ومنتخبات في البلدين.

ويعود بيسيرو حاليًا إلى المشهد السعودي من بوابة العلا، الذي يتولى تدريبه في دوري الدرجة الأولى، واضعًا هدف الصعود إلى دوري روشن للمحترفين ضمن أولوياته، ثم تحويل الفريق إلى أحد الكبار المنافسين على اللقب في المستقبل القريب.

وسبق لبيسيرو أن خاض تجربتين قصيرتين مع قطبي الكرة المصرية، قاد الأهلي بين أكتوبر 2015 ويناير 2016، حيث طلب الرحيل لتدريب بورتو البرتغالي، قبل أن يعود إلى الدوري المصري بعد نحو عقد لتولي قيادة الزمالك بين فبراير ومايو 2025، في تجربة كانت مليئة بالأحداث المثيرة رغم قصر مدتها.

وبين التجربتين، تنقل المدرب البرتغالي بين عدد من المحطات البارزة، من بينها بورتو وسبورتنج لشبونة وبراجا في بلاده البرتغال، كما تولى تدريب منتخب نيجيريا، وقاده إلى نهائي كأس أمم أفريقيا 2023.

وفي الجزء الأول من حواره مع كووورة، يتحدث بيسيرو عن تجربتيه مع الأهلي والزمالك، ويكشف الفارق الذي لمسه بين الناديين على المستوى المؤسسي والداخلي، كما يتناول الأسباب التي يرى أنها تقف وراء اختلاف نتائج الفريقين في دوري أبطال أفريقيا على مر السنين، ويتحدث عن ظروف عمله مع الزمالك والقرارات التي فرضت عليه التعامل مع ما وصفه بـ"التوازنات" داخل النادي.

كما يتطرق المدرب البرتغالي إلى انتقال أحمد سيد "زيزو" من الزمالك إلى الأهلي، وتأثير ذلك على فريقه في تلك الفترة، وإلى نص الحوار:

إعلان
  • يمتلك العلا مشروعًا واضحًا، لكن المشاريع الجديدة غالبًا ما تتعرض لضغوط لتحقيق نتائج سريعة. كيف توازن بين بناء فريق للمستقبل وتحقيق مطالب النجاح الفوري؟

    في كرة القدم الحديثة، وخصوصًا في السعودية، لا يوجد وقت من دون نتائج. في العلا، المشروع طموح ويتجاوز حدود الملعب، ليشمل الثقافة والتنظيم أيضًا. وينصب تركيزنا في تحقيق هذا التوازن على التنظيم والكفاءة.

    في الموسم الماضي، كنا قريبين جدًا من تحقيق الصعود إلى الدوري السعودي للمحترفين. وبينما جمعنا على أرض الملعب النقاط اللازمة لضمان الصعود، خُصمت منا 3 نقاط إداريًا، في قرار كان مجحفًا للغاية. ومع الإدارة والهيكل التنظيمي الموجودين لدينا، ومع جودة اللاعبين الذين تضمهم قائمتنا، لدينا ثقة كاملة في الفوز باللقب هذا الموسم.

  • إعلان
    إعلان
  • هل تعتقد أن العلا يمكن أن يصبح في المستقبل أحد الأندية المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين؟

    بلا شك. وهذا تحديدًا هو السبب الذي دفعني إلى قبول تحدي التدريب في دوري الدرجة الأولى السعودي. العلا يجري بناؤه ليكون قصة نجاح. لا نريد أن نكون فريقًا يعد بالكثير ثم يختفي؛ بل نريد الاستقرار. الطريق يتطلب الصبر، لكن التنظيم الذي أراه هنا من الدرجة الأولى.

  • إذا مُنحت ميزانية غير محدودة وحرية التعاقد مع لاعب واحد فقط ليكون واجهة مشروع العلا، فمن ستختار؟

    أنا سعيد جدًا باللاعبين الذين يشكلون فريقي. لقد اتخذنا خياراتنا بالفعل. ومنذ تلك اللحظة، لاعبونا هم الأفضل.

    ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة
  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • imago-sport-1076863084.jpgIMAGO

    ننتقل إلى مصر، باعتبارك أحد المدربين القلائل الذين تولوا تدريب الأهلي والزمالك، ما الفرق الحقيقي بين الناديين خلف الكواليس، بعيدًا عن الصورة التي يعرفها المشجعون؟

    يتميز الأهلي بالاستقرار المؤسسي وهيكل واضح جدًا لصنع القرار، وهو ما يسمح بعمليات أكثر سلاسة. في المقابل فإن الزمالك نادٍ تحركه مشاعر وشغف هائلان، وهو ما يخلق بيئة أكثر تقلبًا.

    إنهما قوتان مختلفتان: إحداهما تقوم على المنهج، والأخرى على المشاركة العاطفية لجماهيرها. كان شرفًا لي أن أدرب أكبر ناديين في أفريقيا.

  • هل تشعر بأن تجربتيك مع الأهلي والزمالك لم تحصلا على الوقت الكافي للحكم عليهما بشكل عادل، وهل كانت هناك ظروف جعلت المشروعين أكثر صعوبة مما توقعت؟

    لقد ذكرت عدة مرات أنه ما كان ينبغي لي أن أرحل عن الأهلي عندما دعاني بورتو لأصبح مدربًا له. كنت سأحقق نجاحًا كبيرًا، ولا يساورني أي شك في ذلك، لأننا كنا نملك فريقًا رائعًا، وكان، في رأيي، أفضل فريق في أفريقيا في ذلك الوقت.

    في الزمالك، واجهت عدة ظروف عطلت عملي. ومع ذلك، نجحت في قيادة الفريق إلى التأهل لنهائي كأس مصر، الذي فاز به لاحقًا. شعرت بخيبة أمل لأني لم أكن أنا من لعب النهائي.

  • إعلان
    إعلان
  • من وجهة نظرك، لماذا عانى الزمالك بشكل عام في دوري أبطال أفريقيا، بينما هيمن غريمه الأهلي على المسابقة لسنوات؟

    الإجابة تكمن في الاستمرارية. للفوز على المستوى القاري، تحتاج إلى هيكل يحمي عمل المدرب ويحافظ على استقرار قوام الفريق. وقد نجح الأهلي في تحقيق هذا الاستقرار بشكل أكثر فاعلية.

  • إذا تلقيت عرضًا جديدًا من الأهلي أو الزمالك، هل يمكن أن تعود؟

    أنا جزء من مشروع ضخم، وتحدٍ كبير يثير حماسي ويحفزني ويلهمني. لا أفكر في مستقبلي، فقط أركز على عملي اليومي مع العلا.

  • إعلان
    إعلان
  • ما أصعب قرار اتخذته خلال فترة وجودك في الزمالك، ولم يعرف المشجعون بشكل كامل الأسباب التي وقفت وراءه؟

    القرارات الأكثر تعقيدًا تتعلق في الغالب بإدارة التوازنات الداخلية والحاجة إلى حماية المجموعة من التأثيرات الخارجية. يجب على المدرب أن يظل مخلصًا لمبادئه التكتيكية والانضباطية، حتى عندما لا يكون ذلك الحل الأكثر شعبية على المدى القصير.

  • Al-Ahly-FC-vs-Zamalek-SC-Final-NBE-Egyptian-Super-Cup-2025Getty Images

    كنت آخر مدرب أشرف على زيزو في الزمالك قبل انتقاله إلى الأهلي. هل تعتقد أنه أخطأ بالانتقال، ولماذا تراجع مستواه؟

    الانتقال بين أكبر غريمين في بلد مثل مصر يفرض ضغطًا نفسيًا هائلًا. زيزو لاعب محترف ومميز جدًا، لكن الأداء الرياضي يرتبط بشكل جوهري بالحالة النفسية. وعندما يتأثر الاستقرار النفسي، ينعكس ذلك في النهاية على أداء اللاعب داخل الملعب.

    أعرف أن خسارة زيزو، في اللحظة التي حدثت فيها، عشية مباراة ستيلينبوش في ربع نهائي كأس الكونفدرالية، أثرت بشكل حاسم في نتيجة تلك المباراة، وكذلك على مسيرتي مع الزمالك.

  • إعلان
    إعلان
إعلان