


يتطلع فريق الكويت لاستعادة ذكريات 3 نسخ ذهبية، حقق فيهم لقب كأس الاتحاد الآسيوي، وذلك عندما يستهل مشواره في البطولة، الثلاثاء المقبل، أمام الكهرباء العراقي، بالبصرة.
ويلتقي الفريقان ضمن منافسات المجموعة الثانية، التي تضم إلى جوارهما اتحاد أهلي حلب السوري، والوحدات الأردني.
ويعتبر الكويت أكثر الفرق الكويتية مشاركة في بطولة كأس الآسيوي، بواقع 12 مشاركة، وكانت أكثر فترات توهجة، في النسخ 2009، و2012، و2013.
وأحرز الكويت اللقب في المرات الـ3 عن جدارة واستحاق، في حين لم تؤت بقية المشاركات بثمارها، رغم الوصول في مرات كثيرة للأدوار النهائية، لا سيما نسخة 2015، التي بلغ فيها الكويت بالدور قبل النهائي، حيث هزم استقلال دوشنبه الطاجيكي 4-0.
لكن إيقاف الكرة الكويتية من قبل الفيفا في وقتها حرم الفريق من خوض مباراة العودة، والوصول للنهائي، علما بأن القادسية الكويتي هو الآخر كان قريبا من بلوغ المباراة النهائية.
ويسعى الكويت لأن يظهر بأفضل ما يمكن والذهاب بعيدا في النسخة الحالية التي يخطط لأن تكون الأخيرة في مشوراه بكأس الاتحاد، على أن يشارك اعتبارا من العام المقبل في دوري أبطال آسيا، الذي غابت عنه الفرق الكويتية طويلا، لاعتبارات التصنيف الآسيوي.
قدرات مميزة
ويعزز طموح الكويت في النسخة الحالية، القدرات الكبيرة التي يمتلكها على مستوى اللاعبين المحليين والمحترفين، والاستقرار الفني والإداري.
ويضم صفوف الأبيض عددا من اللاعبين الدوليين أحمد الظفيري، وفيصل زايد، ورضا هاني، وأحمد الزنكي، ومحمد دحام، إلى جانب عناصر المنتخب الأولمبي: الحارسين عبد الرحمن كميل، وضاري العتيبي، وصولا لمحسن فلاج، وفهد الحربي، محمد الراشد، وسلطان الفرج.
وعلى مستوى المحترفين يبرز هداف الفريق في آخر موسمين التونسي طه الخنيسي، ومواطنيه ياسين عامري وبلال العيفة، والمغربي مهدي بالرحمة، والبحريني محمد مرهون.
وتلقى الكويت نبأ سارا بإمكانية مشاركة اللاعب الدولي مشاري غنام، في مباريات كأس الاتحاد الآسيوي.
وغاب غنام عن النسخة الماضية لاقتصار التسجيل على مقعد آسيوي واحد حجز للمحترفين الأجانب، وكان من نصيب الإيراني علي حسين.
استقرار
ينعم الكويت في الفترات الأخيرة بحالة من الاستقرار بعد أن احتفظت إدارة النادي بجميع المحترفين، وأيضا المحليين.
كما كان الاستقطاب محصورا على أفضل اللاعبين في الدوري الكويتي وهو محمد دحام، قادما من صفوف النصر الكويتي.
وعلى مستوى الجهاز الإداري، يتواجد عادل عقلة في مهمته، وبمعاونة من محمد الهاجري، وأحمد الصبيح، وغيرهما.
وتم تجديد عقد المدرب الصربي بوريس بوبياك، بعد أن توج مع الفريق بلقب الدوري.
ويقول بونياك في تصريح لكووورة إن "المهمة لن تكون سهلة في النسخة الحالية، في ظل وجود فرق قوية، ورغبة من الجميع المنافسة على اللقب".
وأضاف المدرب الصربي أن فترة التوقف الماضية (أيام الفيفا)، قد تكون أحد العقبات التي يواجهها الفريق، عطفا على ابتعاد عناصر مهمة عن الفريق لمدة تجاوزت الأسبوعين".
وشدد أن الثقة كبيرة في لاعبي الكويت وقدرتهم على تخطي العقبات، مؤكدا أهمية تجاوز ضربة البداية أمام الكهرباء العراقي بنجاح.
عقبات
إلى جانب عقبة الفيفا التي فرقت لاعبي الكويت على المنتخبات، فثمة عقبة لم يتطرق لها المدرب بونياك، وهي غياب العديد من اللاعبين المهمين بداعي الإيقاف، بداية من المهاجم يوسف ناصر، ومرورا بالحراس عبد الرحمن كميل وضاري العتيبي وفواز الفضلي بعد أحداث شغب مع فريق جبلة السوري، في مباراة النسخة الماضية لبطولة كأس الاتحاد.
إجمالا يبقى الكويت أحد الفرق المرشحة بقوة لحصد لقب البطولة التي انطلقت في 2004.

قد يعجبك أيضاً



