
Getty Imagesيواصل إبراهيما تونكارا، لاعب الوسط الدولي الإسباني من أصل جامبي، إثارة الإعجاب في معسكر برشلونة التحضيري للموسم الجديد، رغم أنه لم يتجاوز الـ16 من عمره بعد، ليصبح الوحيد المولود عام 2010 ضمن مجموعة المدير الفني الألماني هانزي فليك، في مؤشر قوي على إمكانية بقائه مع الفريق الأول بدلاً من اللعب مع الفريق الرديف كما كان مقررًا.
وقالت صحيفة "سبورت" الكتالونية، إنه بحسب مصادر مقربة من النادي الكتالوني، فإن فليك لم يتردد في ضم تونكارا إلى مجموعة كبيرة من لاعبي الشباب الذين بدأوا فترة الإعداد للموسم مع الفريق الأول؛ حيث أبهر اللاعب الشاب الجميع ببنيته الجسدية المثيرة للإعجاب، إلى جانب مهاراته الفنية وقوته البدنية، ما جعل أكثر من لاعب من الفريق الأول، ممن لم يشاركوا معه في الكثير من التدريبات، مندهشين للغاية من مستواه.
3 دقائق كافية
واستغل تونكارا، أول مباراة ودية لبرشلونة قبل انطلاق الموسم ليُثبت جدارته، حيث سجّل الهدف الثالث للبلوجرانا في الفوز على سي إي يوروبا (4-1) الجمعة الماضي، بعد أن تلقى تمريرة من أليكس جونزاليس وانطلق ليسدد الكرة في الشباك بطريقة مُذهلة رغم الرقابة الدفاعية المشددة.
والأبرز أن الهدف جاء بعد 3 دقائق فقط من دخوله أرض الملعب في ملعب تيتو فيلانوفا، حيث أجرى فليك تغييرات شاملة على التشكيلة بعد الاستراحة، في تأكيد على التأثير الملحوظ الذي أظهره اللاعب الشاب في التدريبات السابقة، ما دفع المدرب الألماني لمنحه الفرصة مبكرًا.
البقاء وارد
ويُدرك تونكارا تمامًا أن الطريق أمامه طويل، وأنه من المُقرر مبدئيًا أن يلعب هذا الموسم مع الفريق الرديف، لكن أداءه اللافت في المعسكر التحضيري جعل كل الخيارات مفتوحة، بما في ذلك احتمال بقائه مع الفريق الأول، خاصة في ظل إصابة بعض اللاعبين (رونالد أراوخو، أليخاندرو بالدي، وفيرمين)، واقتراب إعارة مارك أندريه تير شتيجن إلى أياكس أمستردام.
ويستعد برشلونة حاليًا لجولة تحضيرية في إنجلترا، حيث يخطط فليك للحفاظ على قوام الفريق الأساسي الذي رافقه منذ بداية فترة الإعداد للموسم، نظرًا لاستمرار غياب باقي اللاعبين الدوليين (جميع اللاعبين الإسبان، كوندي، وغوردون) في إجازة بعد كأس العالم 2026.
وأكدت المصادر أن فليك سيواصل بالتأكيد مراقبة تونكارا عن كثب خلال الجولة التحضيرية، رغم أنه لا يزال بحاجة إلى الكثير من التعلم كما هو متوقع في هذا السن، لكنه يمتلك إمكانيات هائلة تجعله الموهبة العظيمة القادمة من أكاديمية لاماسيا، والتي ستستمر بلا شك في تصدر عناوين الصحف خلال الفترة المقبلة.
يُذكر أن تونكارا يُعد أصغر لاعب في المجموعة الحالية التي تستعد للموسم الجديد، لكن بنيته الجسدية القوية ومهاراته الفنية العالية جعلته يتفوق على العديد من اللاعبين الأكبر سنًا، في مؤشر واضح على أن برشلونة قد يكون أمام نجم صاعد جديد من مصنع المواهب الشهير في لاماسيا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



