إعلان
إعلان
main-background

هجوم بلجيكا الضاري يصطدم بصخور البرازيل

reuters
04 يوليو 201814:14
لاعبو منتخب بلجيكا EPA

رغم توالي سقوط الكبار في كأس العالم، نجحت البرازيل وبلجيكا في تجنب العاصفة لتتواجهان في لقاء من العيار الثقيل بدور الثمانية، في كازان، بعد غد الجمعة.

وغادر معظم المرشحين لنيل اللقب من بين القوى العظمى التقليدية مثل ألمانيا وإسبانيا أرض روسيا بالفعل.

لكن المواجهة بين البرازيل البطلة 5 مرات والجيل الذهبي لبلجيكا، جعلت المحللين يتنفسون الصعداء بعد أن أصابوا في توقع واحد على الأقل.

وتأهل الفريقان بطريقتين مختلفين لكنهما وصلا إلى هذه المرحلة بثقة كبيرة بعد سلسلة من الانتصارات.

واستغلت البرازيل براعة نيمار وحيل ويليان لتجتاز عقبة صعبة أمام المكسيك بفوزها 2-صفر، ليعزز فريق المدرب تيتي فرصه كمرشح لنيل اللقب للمرة السادسة.

أما مسيرة بلجيكا فكانت سهلة قبل أن تواجه موقفا مرعبا أمام اليابان في دور الـ16 لكنها فازت 3-2 في اللحظات الأخيرة.

?i=albums%2fmatches%2f1002887%2f2018-07-02-06859341_epa

وشكلت النهاية الرائعة بتسجيل ثلاثة أهداف قرب النهاية لتعويض التأخر 2-صفر أمام اليابان، تحذيرا شديدا للمنافسين من القوة الهائلة لفريق المدرب روبرتو مارتينيز. 

ولكن عند مواجهة البرازيل سيكون هجوم بلجيكا القوي في وجود القائد إيدن هازارد وروميلو لوكاكو تحت اختبار صعب لاختراق دفاع صلب استقبل هدفا واحدا في أربع مباريات بالبطولة وإجمالي 6 أهداف في آخر 25 مباراة. 

وأظهر الانتصار أمام المكسيك، الأداء النموذجي لدفاع البرازيل في وجود قلبي الدفاع تياجو سيلفا وميراندا والظهيرين فاجنر وفيليبي لويس.

وربما يظهر بصيص أمل أمام بلجيكا بغياب لاعب وسط البرازيل كاسيميرو بسبب الإيقاف لحصوله على الإنذار الثاني في مباراة المكسيك.

وشكل لاعب ريال مدريد ركيزة أساسية في خطة البرازيل وعلى الأرجح سيعوضه فرناندينيو (33 عاما)، لاعب مانشستر سيتي الذي سيتعين عليه سد فراغ كبير.

* عودة مارسيلو

ورغم ظهور لويس بأداء قوي أمام المكسيك، ربما يعيد تيتي الظهير الأيسر المفضل لديه مارسيلو الذي غاب عن اللقاء الأخير بسبب إصابة بالظهر لكنه عاد للتدريبات.

ومن جهة أخرى استعاد هجوم البرازيل عافيته بعد بداية محبطة في البطولة وحتى نيمار، الذي يتعرض للكثير من الانتقادات بسبب الأداء التمثيلي له، قدم عرضا رائعا أمام المكسيك.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-06%2f2018-06-27%2f2018-06-27-06845330_epa

ويتطلع هذا الهجوم لاستغلال نقاط الضعف بدفاع بلجيكا الذي استقبل 4 أهداف، وسيتعرض ثلاثي الخط الخلفي لمخاطر أمام سرعات نيمار وويليان وفيليب كوتينيو.

وتأمل بلجيكا في الوصول للدور قبل النهائي لأول مرة منذ 1986، ورغم التحدي الكبير أمام البرازيل يشعر فريق المدرب مارتينيز بثقة كبيرة بعد النجاة أمام اليابان.

وقال مارتينيز "يمكننا الاستمتاع بالمواجهة المقبلة منذ الدقيقة الأولى".

وأضاف "لا أعتقد أن أحدا يتوقع تأهلنا للدور قبل النهائي".

وسيلعب الفائز من هذا اللقاء مع فرنسا أو أوروجواي من أجل مكان في المباراة النهائية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان