إعلان
إعلان
main-background

نيران الانتقادات تحرق فليك.. وكرة اليابان تخطف الأنظار!

dw
02 ديسمبر 202211:17
من مواجهة ألمانيا أمام كوستاريكا

أثار خروج المنتخب الألماني من الدور الأول لكأس العالم ردود فعل واسعة النطاق، وكتبت عنه كثير من الصحف المحلية والدولية، كما علق عليه نجوم اللعبة السابقون في ألمانيا، حيث ذهبت معظم الانتقادات لاتحاد الكرة والمدرب هانز فليك.

بدت المجموعة التي وقع فيها المنتخب الألماني في الدور الأول من نهائيات كأس العالم في قطر، مجموعة سهلة نسبيا، لكن الصدمة الأولى في مباراة اليابان والخسارة (1-2)، أعادت للأذهان سيناريو مونديال روسيا 2018، حين خرج بطل العالم من الدور الأول.

تمسك المنتخب الألماني بحظوطه حتى اللحظة الأخيرة، وفاز في مباراته الأخيرة ضد كوستاريكا، لكنه فوز بطعم الخسارة، لأن إسبانيا خسرت أمام اليابان.

كأنت ألمانيا بحاجة لتعادل أو فوز إسبانيا كي تتأهل معها إلى الدور الثاني.

وداع مؤلم

وعقب نهاية المباراة والخروج المؤلم للمانشافت، صبت الصحافة الألمانية جام غضبها على المنتخب ومدربه، لكن أيضا على الاتحاد الألماني لكرة القدم والمسؤولين عنه.

تحت عنوان "نهاية أمة عظيمة في كرة القدم"، كتبت صحيفة بيلد الألمانية الشعبية الواسعة الانتشار: "رغم كل الجدل حول صحة الهدف الياباني في مرمى المنتخب الإسباني وعبور الكرة للخط أم لا، ورغم الحديث عن احتمال تراخي إسبانيا في الشوط الثاني أمام اليابان، وعدم رغبتها في إحراز التعادل، كي تبقى ثانية في المجموعة، إلا أنه لا يمكن لوم سوى: الاتحاد الألماني لكرة القدم، ومدرب المنتخب ولاعبيه. لا أحد آخر يُلام".

وعلق الموقع الإلكتروني لقنوات سكاي الرياضية بدوره على الخروج الألماني، قائلا: "الخروج من البطولة لم يحدث في مباراة كوستاريكا. وإنما بسبب أول مباراة أمام اليابان. وأول من يُلام على ذلك هو المدير الإداري للمنتخب أوليفر بيرهوف ورئيس اتحاد الكرة بيرند نويندورف".

وأوضح: "بيرهوف وبيرند سمحا بتحول النزاع السياسي إلى موضوع أكبر من الجانب الرياضي في مباراة الافتتاح. أن يجلس اللاعبون قبل المباراة بليلة للتشاور حول موقف سياسي، بدلا من التركيز المنطقي على المباراة، هو أمر لا يمكن تفهمه".

انتقادات حادة

نجم المنتخب الألماني في كأس العالم 2014 وحامل لقب البطولة حينها، باستيان شفاينشتايجر، دخل في سجال حاد مع مدرب المنتخب الألماني هانز فليك، بعد نهاية المباراة ضد كوستاريكا، وذلك خلال الاستديو التحليلي على القناة الألمانية الأولى، حيث قال له: "هناك مواقف على أرض الملعب، لا يوجد لدى اللاعبين تركيز فيها ولو بنسبة 5 بالمئة. الضغط على لاعبي الخصم لا يعني مهاجمتهم فقط، وإنما أن تكون حاضرا ذهنيا".

قائد المنتخب الألماني السابق ميشائيل بالاك، انتقد المدرب أيضا، وطالب ببحث الأمر بعناية من جانب اتحاد الكرة ومحاسبة الجميع "بمن فيهم المدرب".

وأضاف: "لا يمكن ارتكاب نفس الخطأ كما في 2018، عندما خرج رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم بعد توديع المونديال وقال: "سنحلل ما حصل مع الطاقم التدريبي، ثم بعدها مددوا للمدرب (يواخيم لوف)!".

ديتمار هامان لاعب المنتخب الألماني ونادي ليفربول سابقا، والمحلل الكروي حاليا، يعتقد: أنه "من المستبعد أن نتمكن من الاستمرار مع المدرب. لم يتبق لدينا بعد هذه الكارثة سوى 18 شهرا (حتى موعد كأس الأمم الأوروبية). كان ذلك بائسا. وإذا كان فليك يعتقد بأنه لم يستدعِ اللاعبين المناسبين، فهذا يعني أنه لم يقم بعمله على نحو جيد".

اهتمام عالمي

الخروج الموجع لمنتخب ألمانيا من مرحلة المجموعات في نهائيات كأس العالم، حظي باهتمام وسائل إعلام عالمية أيضًا، فوصفت صحيفة "لاجازيتا ديللو سبورت" الإيطالية الإقصاء بـ"السقوط الألماني" الثاني على التوالي.

وعلقت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية، قائلة: "بالنسبة للألمان، لقد كان فوزا عديم الجدوى".

وأثير بعض الجدل في مباراة اليابان وإسبانيا، حيث ألمح البعض إلى أن الكرة تجاوزت حدود الملعب قبل أن ترسل عرضية إلى أوه تاناكا، الذي أحرز من خلالها هدف الفوز في مرمى المنتخب الإسباني.

وقارنت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية هذه اللعبة بالهدف الشبح الذي أحرزه فرانك لامبارد عام 2010 ضد منتخب ألمانيا والذي بدا أنه تجاوز خط المرمى، لكن حكم اللقاء قرر عدم احتسابه، ليتسبب في خروج المنتخب الإنجليزي من دور الـ16 آنذاك.

وكتبت الصحيفة: "يعتقدون أن الكرة تجاوزت خط المرمى.. لكنها تفعل.. قلوب الألمان محطمة لأنهم تعرضوا للإقصاء من كأس العالم بعد احتساب هدف اليابان في مرمى إسبانيا".

وأضافت صحيفة "تايمز" البريطانية: "الكرة كانت بالداخل.. وألمانيا أصبحت في الخارج"، فيما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن "خروج ألمانيا كعملاق سقط في عالم كرة القدم".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان