

EPAيحتضن ملعب النور بالعاصمة البرتغالية "لشبونة" صدامًا ناريًا بين برشلونة وبايرن ميونخ، يوم الجمعة المقبل، في إطار منافسات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
المباراة تأتي بعد تجاوز بايرن نظيره تشيلسي في دور الـ16، بينما تخطى البارسا منافسه نابولي، ليصطدما وجهًا لوجه من أجل حجز بطاقة التأهل للمربع الذهبي.
وتشهد المباراة مواجهة لها حسابات خاصة، إذ سيحرس عرين كلا الفريقين الثنائي الألماني مانويل نوير (بايرن) ومارك أندريه تير شتيجن (برشلونة).
حرب التصريحات
سبق للثنائي الألماني الدخول في نزاع حول أحقية كل منهما في حراسة عرين منتخب بلادهما في نهاية العام الماضي.
تير شتيجن اشتكى من تهميش دوره مع المنتخب الألماني لصالح نوير، الذي يعول عليه مدربه يواكيم لوف بصفة أساسية، رغم المستويات التي كان يقدمها حارس البارسا.
وبعد خروج تير شتيجن بتصريحات يعبر فيها عن إحباطه من وضعه داخل معسكر المانشافت، قرر نوير الرد عليه لاحقًا بطريقة حادة.
حارس العملاق البافاري طالب تير شتيجن بإعلاء مصلحة المنتخب الوطني، بدلًا من تبادل الاتهامات عبر وسائل الإعلام، قبل أن ينضم مسؤولو بايرن لهذه الحرب الإعلامية، خوفًا من فقدان نوير مكانته في تشكيلة منتخب ألمانيا.
وستكون المباراة المقبلة خير شاهد على أفضلية أي منهما على الآخر، إذ سيسعى كل حارس لإثبات جدارته وقدرته على حمل فريقه على عاتقه نحو نصف النهائي، لإيصال رسالة صريحة بأحقيته في حراسة عرين المانشافت قبل يورو 2021.
من الأفضل في دوري الأبطال؟
خاض تير شتيجن 59 مباراة على مدار مسيرته في البطولة الأوروبية، لكنه لم يسبق له ارتكاب خطأ مباشر أدى إلى استقبال شباكه هدفًا، حسبما أفادت شبكة "أوبتا" للإحصائيات.
لكن يجدر الإشارة إلى خطأ تير شتيجن في التمركز خلال مواجهة روما قبل 5 سنوات، مما أدى لاصطياده من منتصف الملعب بهدف رائع عن طريق أليساندرو فلورينزي.
وبالنظر إلى الموسم الحالي، فقد استقبل حارس البارسا 5 أهداف فقط خلال 7 مباريات، بينما حافظ على نظافة شباكه مرتين.
على الجانب الآخر، استقبل نوير 6 أهداف خلال 8 مواجهات حتى الآن، لكنه حافظ على نظافة شباكه 4 مرات.
وبوضع الحارسين في مقارنة مباشرة، يظهر تفوق طفيف لتير شتيجن على مواطنه، إذ يستقبل هدفًا كل 126 دقيقة، مقابل هدف كل 120 دقيقة لنوير.
اللعب بالقدمين
يشتهر الثنائي الألماني بقدرته العالية على اللعب بكلتا القدمين، نظرًا لمشاركته في بناء اللعب من الخلف، حسب الأسلوب المتبع في كلا الفريقين.
لكن الإحصائيات تظهر تفوق نوير في هذا الجانب، إذ يقدم 41 تمريرة كل مباراة، مسجلًا نسبة تمريرات صحيحة، تبلغ 88.3%، بينما يأتي حارس البارسا خلفه بنسبة 83.4%.
وفيما يتعلق بالتمريرات الطولية، يتفوق نوير أيضًا بنسبة تمريرات صحية تبلغ 61.8%، مقابل 46.7% فقط لتير شتيجن.
الأفضل في التصديات
ويظهر تفوق تير شتيجن بدوري الأبطال على نوير في جانب التصديات وإنقاذ فريقه من أهداف محققة، إذ أنقذ مرماه من تلقي أهداف بنسبة 82.1%، متصديًا لتسديدة كل 27 دقيقة.
على الجانب الآخر، سجل حارس العملاق البافاري نسبة تصديات بلغت 75%، إذ يتصدى لفرصة كل 40 دقيقة.
قد يعجبك أيضاً
.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)