إعلان
إعلان
main-background

"نعيش في جحيم".. عائلة فرنسية تتحول إلى عدو مصر الأول بسبب حكم مباراة الأرجنتين

مجدي عبيد
10 يوليو 202615:50
Argentina v Egypt: Round of 16 - FIFA World Cup 2026Getty Images

تحول حلم عائلة "لو تيكسييه" الفرنسية إلى كابوس حقيقي في ساعات؛ ذنبهم الوحيد أن اسم ابنهم يشبه اسم الحكم فرانسوا ليتكسير الذي أدار موقعة مصر والأرجنتين المثيرة في كأس العالم.

445 رسالة عبر "واتس آب"، تهديدات، وصور الأم ورقمها "على جميع الشبكات في مصر".. هذه قصة عائلة لا علاقة لها بكرة القدم، وجدت نفسها في قلب عاصفة غضب جماهيري عابرة للقارات.

ولفتت شبكة "rmcsport" الفرنسية إلى أن تشابه بسيط في الأسماء تحول إلى جحيم إلكتروني تعيشه عائلة فرنسية في منطقة "هوت سافوا"، بعد خروج مصر من دور الـ16 لكأس العالم 2026 أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، في مباراة أدارها الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير وشهدت جدلاً تحكيمياً واسعاً.

القصة بدأت حين خلط مشجعون مصريون غاضبون بين الحكم "ليتكسير" Létixier، والمواطن الفرنسي فرانسوا "لو تيكسييه" Letexier، وهو مساعد مدير في فندق فاخر لا علاقة له بكرة القدم. ورغم اختلاف حرف واحد في تهجئة الاسمين، انهالت على الرجل البريء وعائلته موجة غير مسبوقة من الرسائل المسيئة والتهديدات عبر فيسبوك وواتساب.

وأكدت  الأم صوفي لو تيكسييه، بحسب "rmcsport": "كنا نجد الأمر مسلياً عندما نشاهد مباراة ونسمع اسم فرانسوا ليتكسير في الملعب، لكن الآن لم يعد الأمر مضحكاً.. لسنا من هواة كرة القدم إطلاقاً. باستثناء مباريات فرنسا، لا نشاهدها أبداً".

العائلة التي لم تشاهد المباراة أصلاً، استيقظت في اليوم التالي على سيل من الشتائم، "بدأت أتلقى رسائل تقول إن ابني فاسد، وأنني لم أعرف كيف أربيه.. في البداية جعلنا ذلك نبتسم قليلاً، ثم أصبحت الرسائل أكثر وأكثر إهانة"، تروي صوفي.

وزعمت الشبكة أنه خلال ساعات، تحولت الإهانات إلى تهديدات صريحة: "يدعون لنا بالهلاك، ويقولون إنهم سيطاردوننا حتى يجدونا، إنهم يُرعبوننا، ما نمر به عنيف للغاية؛ لم نكن مستعدين لهذا، فنحن نعيش في الريف".

الكارثة الأكبر كانت تسريب بيانات العائلة، حيث أكدت صوفي: "الآن، صورتي ورقم هاتفي منتشران في كل مكان على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، أنا مشهورة هناك، لا أرغب في ذلك".

وحاولت العائلة توضيح سوء الفهم، لكن دون جدوى: "يشكك البعض في كلامي عندما أقول إنه ليس هو، بل يقولون إنه شقيقه التوأم، مع أنهما لا يشبهان بعضهما على الإطلاق".

ولجأت العائلة إلى الشرطة الفرنسية وتواصلت مع السفارة المصرية، واستعانت بخبراء للأمن السيبراني بعد 3 أيام من التنمر المتواصل، لكن الرسائل لم تتوقف، مكالمات بالفرنسية والإنجليزية والعربية.. وقالت الأم بيأس "كانت الرسائل على واتساب 445 رسالة فقط عندما بدأنا حديثنا".

واختتمت: "الأمر مُرهق للغاية، أشعر بقلق شديد، ولم نتناول شيئاً على الغداء. الخوف والقلق، وماذا سيحدث بعد ذلك؟ تقول الشرطة: دعوا الأمر يمر، سيهدأ، لكنني لا أعتقد أنه سيهدأ بهذه السرعة".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان