


يستعد نهضة بركان لاستقبال جينراسون فوت السنغالي، بعد غدٍ الأربعاء، بالملعب البلدي ببركان، في إياب دور الـ32 مكرر من كأس الكونفيدرالية الأفريقية، علمًا بأن الفريق المغربي خسر لقاء الذهاب بنتيجة (3-1).
وسيكون ممثل الكرة المغربية مطالبا بتجاوز خسارة الذهاب، للتأهل إلى دور المجموعات لأول مرة في تاريخه.
"كووورة" يستعرض أهم العوامل التي تقود نهضة بركان لتجاوز حاجز جينراسيون.
نجاعة الهجوم
سيكون نهضة بركان مطالبا بجاهزية مهاجميه فنيا وبدنيا وذهنيا، من أجل استغلال كل الفرص التي تتاح لهم، خاصة أن الفريق البركاني يحتاج للفوز بهدفين دون رد على الأقل، ما يؤكد الدور الذي ستلعبه جبهة الهجوم في المباراة، خاصة أن استغلال أنصاف الفرص سيكون ضرويا، دون إغفال دور الدفاع، لتفادي تلقي أهداف، قد تزيد من صعوبة المهمة.
دعم الجمهور
الجمهور البركاني مطالب بالحضور بأعداد كبيرة من أجل دعم اللاعبين في المهمة الصعبة، إذ يعول الجهاز الفني واللاعبون كثيرا على دعم المشجعين في المباراة.
ويعرف مسؤولو نهضة بركان دور الجمهور، بدليل أنهم فتحوا المدرجات المكشوفة مجانا للمشجعين، ليكون الحضور الجماهيري مكثفًا.
العامل الذهني
يدرك ممثل الكرة المغربية، أن أمامه خطوة واحدة للتأهل لأول مرة لدور المجموعات، كما يطالب الجمهور البركاني بعدم تضييع الفرصة، إذ يدرك اللاعبون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وكذلك شعورهم بالضغط.
وسيكون العامل الذهني مهمًا للغاية في المباراة، حتى يصبح اللاعبون في كامل استعدادهم النفسي، لمواجهة كل العراقيل والصعاب المنتظرة.
بصمة الكعبي
يعول نهضة بركان كثيرا على نجمه وهدافه أيوب الكعبي، وتتمنى فعاليات الفريق البركاني أن يكون في كامل جاهزيته، خاصة أنه سيلعب دورا كبيرا في جبهة الهجوم.
وسيتحمل الكعبي مسؤولية كبيرة، خاصة أنه يعرف ما ينتظره الجمهور والجهاز الفني وزملاؤه، بتسجيله الأهداف، مثلما يفعل في أغلب المباريات.
قد يعجبك أيضاً



