


اقترب موعد المباراة المفصلية للمنتخب العراقي مع ضيفه الإماراتي، المقررة في 24 من الشهر الجاري، في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال قطر 2022، والتي يحتاج فيها لتحقيق الفوز لرفع حظوظه في التنافس على بطاقة الملحق الآسيوي.
كووورة حاور المدرب العراقي المعروف نبيل زكي، الذي سبق وأن أشرف على تدريب الطلبة والكهرباء والشرطة وأمانة بغداد، للكشف عن أبرز العوامل التي تساعد العراق في الظفر بنقاط الانتصار في مباراته الحاسمة أمام الإمارات.
هل المنتخب العراقي قادر على تجاوز الإمارات في اللقاء الحاسم لتصفيات كأس العالم؟
المنتخب العراقي يمتلك فرصة كبيرة في بلوغ الملحق، بعد ترتيب أوراقه واستلام عبد الغني شهد، دفة القيادة وحظوظ العراق ارتفعت بعد قرار الفيفا بإقامة اللقاء في بغداد.
هل أنت مع إشراك المحترفين بأوروبا دفعة واحدة في مباراة الإمارات أم يختار شهد الأنسب للتشكيل الأساسي؟
لست مع إشراكهم دفعة واحدة، ولابد أن يزج شهد بلاعبين فقط أبرزهم علي الحمادي ومهند جعاز، والاعتماد على المحليين الجاهزين الأكثر تجانسا لمباغتة المنتخب الإماراتي وتحقيق الفوز، وبقية الأسماء يمكن الاعتماد عليهم في الشوط الثاني كأوراق رابحة.
ما هي العناصر التي تتوقع أن تقدم الإضافة القوية للمنتخب العراقي في حال مشاركتها ضد الإمارات؟
أرشح أن يكون جلال حسن في حراسة المرمى، ووجود مناف يونس في خط الظهر، ومحمد علي عبود ومحمد قاسم وحسن عبد الكريم في المنتصف، والجناح أحمد فرحان، هذه الأسماء تستطيع صنع الفارق لمصلحة المنتخب العراقي في حال اشتراكها منذ البداية.
من هو المهاجم القادر على تسجيل الأهداف ومباغتة الدفاع الإماراتي من الأسماء الحالية؟
وجود أيمن حسين المحترف في قطر، هو الخيار الأنسب لقدراته العالية ووضعه الحالي في الفورمة بعد تنافسه بقوة مع هدافي الدوري القطري، مع مشاركة علي الحمادي معه، أما علاء عباس فالوضع البدني لا يسمح له بالمشاركة أساسيا، والاستفادة منه في اللحظات الأخيرة أمر وارد بحكم خبرته.
ما هو الأسلوب الأمثل لتجاوز عقبة المنتخب الإماراتي؟
في ظل المؤازرة الجماهيرية، المطلوب اللعب بتكتيك 4-3-3 ، والاعتماد على الثلاثي أحمد فرحان على جهة اليسار وحسن عبد الكريم على اليمين وامامهما في الهجوم أيمن حسين، لأن المنتخب العراقي بحاجة إلى الفوز والضغط على المنافس في ملعبه ، وبهذا التكتيك هو قادر على تسجيل الأهداف مبكراً.
كيف تصف خطوة إقامة المباراة الحاسمة في بغداد بعد غياب طويل؟
فرصة كبيرة على المنتخب أن يستغلها وألا يفرط فيها، خصوصا وأن الدعم الجماهيري الكبير ، سيكون العامل الأساسي لتجاوز الضغوطات، واللعب في بغداد ، سيكون المفتاح لنيل نقاط الفوز والعودة للمنافسة قبل مواجهة سوريا خارج الديار.
ما هي انطباعاتك عن الدوري العراقي الممتاز في الموسم الحالي؟
مباريات مرحلة الإياب أجدها أفضل بكثير من الذهاب، والتنافس المثير وازدياد المنافسة بين فرق الصدارة خاصة على المركز الثاني من جهة ، وتنافس فرق القاع من جهة أخرى، وهذه أبرز المؤشرات الإيجابية مع ظهور خامات واعدة ،ولكن تبقى مسألة بعض الملاعب غير الصالحة أجدها معيبة بحق الدوري العراقي في ظل الثورة العمرانية بافتتاح أكثر من ملعب بالآونة الأخيرة.
ما هو ردك على كثرة إقالات المدربين في هذا الموسم؟
بعض إدارات الأندية هي من تتحمل مسؤولية إقالات المدربين ، واختيارهم الخاطئ هو السبب لما يحصل من قرارات متسرعة ، إلى جانب اعتماد تلك الإدارات على العلاقات في تعيين المدربين دون البحث عن الكفاءات، لذا يجب إيقاف هذه الظاهرة واتخاذ إجراءات رادعة من قبل اتحاد الكرة ولجانه الفنية.
أين وصلت قضية مستحقاتك المالية مع نادي الطلبة؟
لغاية الآن أطالب إدارة نادي الطلبة بـ 50 مليون دينار عراقي، ولم تف الإدارات السابقة أو الحالية بوعودها تجاه مستحقاتي، وأمتلك قرارا اتحاديا من المكتب التنفيذي وينص على التسديد فورا دون تمييز أو استئناف ، علماً بأنني ساهمت ببقاء الطلبة بالدوري الممتاز في ذلك الموسم.



قد يعجبك أيضاً



