أكد المهاجم الياباني الناشئ تاكيفوسا كوبو (14 عاماً)، لوسائل الإعلام اليابانية بأنه يتعامل مع معسكر منتخب اليابان للناشئين، المقام حالياُ في تايلاند، بجدية تامة لأنها ستساعده على التطور ليكون في المستقبل أحد نجوم الكرة اليابانية.
وكان الياباني كوبو قد انتقل من فريق كاواساكي فرونتال الياباني لتحت 12 عاماً إلى مدرسة برشلونة التدريبية في أغسطس 2011، ليكون أول ياباني ينضم للمدرسة الكتالونية التي صنعت موهبة ميسي وإنيستا وتشافي وبويول، وأيضاً لتطلق عليه وسائل الإعلام الإسبانية لقب "ميسي اليابان" بفضل امتلاكه المهارات الفردية التي ساعدته في تسجيل الكثير من الأهداف وتحقيق الانجازات مع المدرسة البرشلونية.
إلا أن عدم قدرته على خوض أي مباراة مع الأكاديمية منذ منتصف العام الماضي بسبب فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" العقوبات على فريق برشلونة في عدم تعاقده مع أي لاعب أجنبي أجبر اللاعب على ترك برشلونة في بداية هذا العام والعودة إلى دياره عبر الانتقال رسمياً لصفوف فريق إف سي طوكيو لفئة الناشئين، قبل أن يستدعى حالياً لصفوف منتخب اليابان للناشئين الذين يقيم معسكراً تدريبياً في العاصمة التايلاندية بانكوك استعداداً لتصفيات كأس آسيا للناشئين 2016 التي ستنطلق في شهر سبتمبر المقبل.
وقد خاض كوبو الثلاثاء، لقاءاً ودياً بين منتخبي اليابان للناشئين (تحت 15 عاماً) وفريق تشنبوري التايلاندي للشباب (تحت 18 عاماً)، وتحديداً من الشوط الثاني عندما كان منتخبه متأخراً في الشوط الأول بنتيجة 1-2، لينجح كوبو في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة 63 قبل أن يضيف زملائه هدفين آخرين، لينتهي اللقاء بفوز اليابان بنتيجة 4-2 وليكون ثالث فوز لليابان في معسكر تايلاند بعد الفوز على منتخب تايلاند للناشئين 4-0 وعلى فريق بانكوك غلاسس 4-2.
بعد نهاية اللقاء الودي، أكد كوبو عبر الموقع الرسمي للاتحاد الياباني لكرة القدم بأن منتخبه بدأ في التطور قبل قدوم موعد تصفيات كأس آسيا للناشئين، موضحاً بالقول: "كان من المهم تحقيق انتصار في هذا اللقاء، في معسكر تايلاند واجهنا الكثير من التحديات التي ساعدتنا في التطور، ولكن أمامنا الكثير لتحسين مستوى منتخبنا بشكل كامل".
وحول مستواه الفني مع منتخب اليابان للناشئين وأيضاً عن مستقبله الكروي بعد نهاية رحلته مع فريق برشلونة الإسباني، أكد كوبو عبر
موقع
الاتحاد الياباني بالقول: "شعرت بأنني واحداً من أهم اللاعبين في اللقاء بعد مساعدة منتخب بلادي في قلب نتيجة المباراة لمصلحته، أعلم بأن المستقبل سيكون صعب ولكن مستعد لتجاوز التحديات وأكون من أفضل اللاعبين في البلاد، سأستمر في التدريب وتحسين مستواي الفني من أجل تحقيق طموحاتي".
يذكر أن الاتحاد الياباني لكرة القدم يعتمد منذ عام 2002 على سياسة تأهيل وتدريب لاعبين تحت 15 عاماً على تمثيل المنتخب الوطني من أجل إعدادهم للمستقبل ويكونوا بدلاء للجيل الحالي، حيث تعتمد سياستهم على إقامة عدداً كبيراً من المعسكرات الداخلية والخارجية وإجراء عدة مباريات ودية مع مختلف المنتخبات الآسيوية والأوروبية واللاتينية بهدف تعويد اللاعب الياباني منذ صغره على المباريات الخارجية والتي تقام في أجواء تختلف كلياً عن أجواء اليابان.
