


لم يتوقع مهند البوشي، مدرب الاتحاد الحلبي، أن يكون أول ضحايا الدوري السوري، حيث تم فسخ التعاقد معه بالتراضي بعد هزيمتين وتعادل.
البوشي أكد ان سوء الحظ رافق فريقه، وكشف في حواره لكووورة ان إستراتيجية النادي وتغير الهدف ساهم بعدم تحقيق نتائج مرضية في افتتاح المسابقة.
فإلى نص الحوار:
من يتحمل مسؤولية النتائج غير المرضية للاتحاد؟
الجميع بدون استثناء، مجلس الإدارة الذي اتفق معي على بناء فريق جديد، بعد رحيل أكثر من 15 لاعبا دفعة واحدة، من الموسم الماضي، ليتم توقيع العقد معي لموسم واحد، وقبل الدوري طلب مني المنافسة على اللقب، ونحن كجهاز فني وإداري نتحمل الجزء الأكبر، كما أن عدد من اللاعبين خذلوني، ولم يقدموا مستواهم المتوقع.
ولكن الفريق تعاقد مع 5 لاعبين بأرقام كبيرة؟
في دورة تشرين الودية شاركنا بلاعبي النادي، فلم يظهر الفريق بالشكل المطلوب، فتم التعاقد مع 3 لاعبين خبرة وهم عبد الرزاق الحسين وإبراهيم الزين وبرهان صهيوني، ولاعبين شباب من الحرية للاستفادة منهم في السنوات المقبلة، فيما عدد كبير من الفرق دفعت أربعة اضعاف ما دفعنا، وتعاقداتنا مع الثلاثي كانت بأرقام عادية وليست ضخمة كما قيل.

رغم ذلك لم تحصدوا سوى نقطة من أصل 9 نقاط؟
سوء الحظ لازمنا، ففي مباراة الجيش الافتتاحية سجل في مرمانا هدفين من هفوتين، وهذا يحصل في كرة القدم، وفي مواجهة الكرامة تعرض حارسنا خالد حج عثمان لإصابة أوقفت المباراة لـ14 دقيقة أفقدت اللاعبين تركيزهم فسجل الكرامة هدفين.
والتعادل مع الحرية كان بسبب الضغط النفسي على اللاعبين، وفي المباريات الثلاث كان الفريق يضيع عشرات الفرص، مع أداء فني جيد وخاصة في الشوط الثاني، التجانس كان مفقودا بين اللاعبين، لأن الكثير منهم التحقوا بالفريق قبل أيام من انطلاق الدوري، كرافت مهتدي ومحمد عدرة وهما المهاجمين الوحيدين لدي، شاركا مصابين في بعض المباريات لعدم وجود البديل.
ومن ظلمك؟
الجميع ظلمني، خاصة جمهور النادي الذي استعجل انتقادي، ولم يصبر على الفريق، وطالب بالتغيير بعد 3 جولات من الدوري، ومجلس الإدارة ظلمني حين رضخ لضغوط بعض الجماهير، التي هاجمت الفريق بأسماء وهمية في مواقع التواصل الاجتماعي، لا شك أن تجربتي كانت قاسية جداً.
البعض تحدث عن تدخل من مدير الكرة بقراراتك الفنية.. ما صحة ذلك؟
بالعكس تماماً، مجد حمصي، كان عاملا إيجابيا، ولم يتدخل بأي قرار فني، وكل ما يقال عن تفردي بالقرار الفني غير صحيح، حيث كنت أناقش جهازي الفني بكل قرار، لأننا فريق عمل واحد وفي مركب واحد.
وماذا تتوقع للفريق في الدوري؟
رغم تأخره بالترتيب إلا أنه سيعود لسكة الانتصارات، وسيكون ضمن الفرق المنافسة على اللقب، لأنه يمتلك مقومات المنافسة، في حال وصل الفريق لحالة التجانس، وتجاوز الضغط النفسي، سيعود بمحبة اللاعبين واجتهاد الجهاز الفني ومتابعة ودعم مجلس الإدارة، ومساندة الجمهور.
ومن ترشح أن ينافس على لقب الدوري؟
بدون شك فرق تشرين وحطين والجيش والوحدة مع الاتحاد ستكون المنافسة بينها شرسة حتى الجولة الأخيرة.
ورسالتك لجمهور الاتحاد؟
أقدم لهم اعتذاري لعدم النجاح بإسعادهم، ولكني سأعود قريباً للفريق لأقوده لمنصات التتويج، وأتمنى من الجمهور الصبر، كنت أتمنى أن يدعمني الجمهور لأخذ فرصتي الكاملة وعدم الحكم علي بالإعدام من أول 3 جولات رغم تأكيد النقاد أن الخط البياني للفريق يتصاعد وهو لا يرضي مصالح الكثير في النادي الذي يمتلك 50 ألف مدرب و50 ألف ناقد و50 ألف شخص قادر على تغيير القرار.
بشكل مختصر اؤكد باني كنت ضحية صراعات رغم أني بذلت جهدا كبيرا لبناء فريق سيكون له شأن كبير في المواسم المقبلة.




