إعلان
إعلان
main-background

مكتب الزيات

عبد الإله المتقي
17 يونيو 202005:46
mouttakib

سقط مكتب الرجاء في خطأين في أسبوع واحد: تبني الناطق الرسمي سعيد وهبي النموذج الفرنسي، والتشطيب على بودريقة.

أولا، النموذجي الفرنسي غير قانوني، بالنسبة إلى كرة القدم الوطنية، لأنه يغير جوهر المنافسات، وبالتالي لا يمكن اعتماده، إلا بتغيير الأنظمة العامة، أي بعقد جمع عام استثنائي، قبل بداية الموسم، وليس الآن، بمعنى أن هذا المقترح غير ممكن إطلاقا.

ولا يخدم النموذج الفرنسي الرجاء، بل يضره، بل إن النادي سيكون أكبر مستفيد من استئناف البطولة، لأنه يحتاج التنافسية، قبل دخول غمار عصبة الأبطال والكأس العربية، كما أن وهبي يمثل موقف الرجاء، وناد من هذا الحجم يقدم مقترحاته إلى المؤسسات التي تسير كرة القدم، وليس إلى وسائل الإعلام.

يحسب لوهبي، وأغلب المسيرين الحاليين، أنهم تحملوا المسؤولية في ظرف صعب، وجنبوا النادي سكتة قلبية، لكن ذلك يفترض أن يكون حافزا للتطور، والتحلي بالحكمة، وليس دافعا للغرور.

ثانيا، التشطيب على بودريقة ليس من صلاحيات المكتب المسير، بل من صلاحيات الجمع العام، حسب النظام الأساسي النموذجي، الذي ينص على أن دور المكتب المسير يقتصر على تقديم مقترح التشطيب إلى الجموع العامة.

وبغض النظر عن الجانب القانوني، فبودريقة ليس منخرطا فقط، بل رئيس سابق للرجاء، وبالتالي فهو جزء من تاريخ هذا النادي، بإنجازاته التي تزين سجله، بل حتى بأخطائه التي يستفيد منها المكتب المسير اليوم، وفي المستقبل.

سؤال: ما الأنفع للرجاء في هذا الظرف: إثارة الجدل في وسائل الإعلام، والتشطيب على رئيس سابق، كان ضحية تسريب مكالمة شخصية؟ أم تجديد عقدي متولي وأحداد، وتقوية النادي، والبحث عن موارد تعوض ما ضاع، بسبب كورونا؟

غريب.

*نقلا عن جريدة الصباح 

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان