إعلان
إعلان
main-background

مفاوضات متعثرة وبديل سعودي.. ماذا يحدث بين الأهلي وإمام عاشور؟

كريم مليم
10 أغسطس 202609:31
imago-sport-1053267623.jpgIMAGO

لا يزال مستقبل إمام عاشور مع النادي الأهلي غامضًا، في ظل الصعوبات التي تواجه مفاوضات تمديد عقد لاعب الوسط المصري.

وبحسب معلومات حصرية حصل عليها موقع «أفريكا فوت»، فإن المفاوضات بين إمام عاشور وإدارة الأهلي لم تصل إلى اتفاق حتى الآن، بسبب عدم التوافق بشأن المقابل المالي، إذ لا تتناسب المطالب المالية للاعب مع العرض الذي قدمه النادي.

,قدم الأهلي عرضًا لإمام عاشور يتضمن راتبًا سنويًا يبلغ نحو 25 مليون جنيه مصري، أي ما يعادل حوالي 500 ألف دولار أمريكي، إلى جانب ما يقرب من 10 ملايين جنيه مصري، أي نحو 200 ألف دولار، في صورة مزايا ومكافآت.

إلا أن هذا العرض لم يحظَ بموافقة إمام عاشور، الذي يرى أن المقابل المالي المقترح لا يتناسب مع توقعاته، ولا يعكس قيمته وأهميته داخل الفريق، في ظل المكانة التي أصبح يحتلها منذ انتقاله إلى القلعة الحمراء.

وبدأ هذا الموقف في إثارة استياء إدارة الأهلي، التي تسعى بكل قوة إلى الحفاظ على أحد أبرز عناصر الفريق، لكنها في الوقت نفسه لا تبدو مستعدة، في الوقت الحالي، للاستجابة لما تعتبره مطالب مالية مرتفعة من جانب اللاعب.

وتستمر المفاوضات بين الطرفين في أجواء يسودها التوتر، بينما لا يبدو أن إمام عاشور في عجلة من أمره لحسم موقفه والموافقة بشكل نهائي على تمديد عقده مع النادي الأهلي.

وكيل إمام عاشور يستكشف السوق السعودي

وبحسب المصادر ذاتها، بدأ ممثل إمام عاشور في استكشاف السوق السعودي، حيث قام بعرض ملف اللاعب على الشباب والفيحاء، في خطوة تعكس استعداد اللاعب وفريقه لدراسة الخيارات المتاحة أمامه، حال فشل مفاوضات تمديد عقده مع الأهلي.

ومع ذلك، أوضح المصدر أن وكيل إمام عاشور لا يتوقع بالضرورة وصول عرض سعودي بقيمة 10 ملايين دولار كدفعة مباشرة، وهو الرقم الذي حدده الأهلي كحد أدنى للموافقة على صفقة محتملة لانتقال اللاعب إلى الاتحاد.

ويأتي ذلك في ظل التطورات التي شهدها سوق الانتقالات السعودي خلال الفترة الأخيرة، بعدما سارعت العديد من الأندية الكبرى إلى تدعيم صفوفها مبكرًا، وفق احتياجات فنية محددة، وهو ما قد يقلل من فرص قيام أحد الأندية السعودية بدفع مبلغ ضخم للحصول على خدمات لاعب الوسط المصري.

وأكد موقع «أفريكا فوت» أن إمام عاشور لا يرغب في الوقت الحالي في خوض تجربة احترافية بالدوري القطري أو الإماراتي، إذ يركز اللاعب على الخيارات التي توفر له مشروعًا رياضيًا ومقابلًا ماليًا يتناسبان مع طموحاته.

وبناءً على ذلك، تبدو السعودية الخيار الخارجي الأبرز أمام إمام عاشور في حال تعثر مفاوضاته مع الأهلي وعدم التوصل إلى اتفاق بشأن تمديد عقده.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان