إعلان
إعلان
main-background

مباراة في الدوري البرازيلي تثير الجدل حول استمرار النشاط

reuters
28 سبتمبر 202002:07
2020-09-27t213148z_443713501_rc297j9gr3q3_rtrmadp_3_soccer-brazil-pal-fla-report_reutersReuters

ألقى قرار المضي قدما في إقامة مباراة في الدوري البرازيلي، أمس الأحد، رغم إصابة أكثر من نصف لاعبي أحد الفريقين بفيروس كورونا الضوء على الصعوبات التي تواجه عودة الرياضة في بلد ما زال لم يسيطر بعد على الوباء.

وأجل قاض الأسبوع الماضي مباراة بالميراس ضد فلامنجو بعد أن قال النادي القادم من ريو دي جانيرو إن 16 لاعبا والمدرب وطبيب الفريق وأعضاء آخرين في الجهاز الفني أصيبوا بكوفيد-19.

لكن قبل دقائق قليلة من موعد المباراة المحدد سلفا، ألغى قاض أعلى مكانة الحكم وأمر بإقامة اللقاء.

وانطلقت المباراة، التي استبدل خلالها فلامنجو أغلب لاعبيه الأساسيين بمجموعة من البدلاء والرديف، متأخرة 22 دقيقة وانتهت بالتعادل 1-1 أمام مدرجات خالية باستاد أليانز باركي ملعب بالميراس.

لكن الظروف المحيطة بالمباراة والتي صدمت العديد من المتابعين هددت بتدمير الإجماع الضعيف بالفعل على عودة منافسات كرة القدم.

وكانت أغلب الانتقادات موجهة إلى فلامنجو وهو أحد الأندية التي ضغطت من أجل عودة سريعة للمنافسات في أثناء الجائحة.

وحصل النادي على أمر تأجيل المباراة من محكمة مدنية، وهي ممارسات يرفضها مجتمع كرة القدم.

وتقول بعض الأندية إن نجاح فلامنجو في تأجيل المباراة كان معناه أن الدوري بأكمله يجب أن يتوقف.

وانتقد آخرون بالميراس لإصراره على إقامة المباراة أمام أحد أكبر منافسيه على اللقب.

وكان هناك انزعاج أيضا من موقف الاتحاد البرازيلي لكرة القدم وسماحه بتدهور الموقف إلى حد تدخل قضاة لحسم مصير المباراة.

وفي المجمل، أثارت الفوضى تساؤلات حول حكمة قرار استئناف منافسات كرة القدم في أمريكا الجنوبية.

وتسبب استئناف منافسات كرة القدم في نزاعات في منطقة ما زالت تشهد وفاة المئات كل يوم بسبب الفيروس.

وتوفي أكثر من 140 ألف شخص في البرازيل بسبب كوفيد-19، وهو ما يزيد على أي دولة أخرى باستثناء الولايات المتحدة. وتأثرت أيضا المكسيك وكولومبيا وبيرو بشدة.

ولم تستأنف فقط الأرجنتين وبوليفيا وفنزويلا مسابقات الدوري المحلية.

لكن حتى بدون أي استعداد تعين على أندية هذه الدول المشاركة في كأس ليبرتادوريس، التي تعادل دوري أبطال أوروبا في أمريكا الجنوبية.

ورغم عدم إلغاء أي مباراة في كأس ليبرتادوريس، فإن العديد من اللاعبين اضطروا للانسحاب بعد إصابتهم بفيروس كورونا، ومن بينهم سبعة من لاعبي فلامنجو الذين سافروا إلى الإكوادور الأسبوع الماضي.

وفي مباريات أخرى، تعين تغيير الحكام في اللحظات الأخيرة.

وفي الدوري البرازيلي، شهدت الأندية العديد من حالات الانسحاب، وألغيت مباراة قبل دقائق قليلة من انطلاقها بعد ثبوت إصابة لاعبين بالفيروس.

كما أثار الموقف المضطرب مخاوف من إقامة تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم الأسبوع المقبل.

وفي ظل قدوم العديد من اللاعبين البارزين من أوروبا، ثارت مخاوف من المخاطر المحيطة بهم وبعائلاتهم بسبب السفر من وإلى أمريكا الجنوبية للمشاركة في مباريات من المقرر إقامتها على مدار خمسة أيام في الفترة من 8-13 أكتوبر تشرين الأول.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان