إعلان
إعلان
main-background

ماكري يتهم متطرفي ريفر بليت بالهجوم على لاعبي بوكا جونيورز

efe
26 نوفمبر 201814:06
ماوريسيو ماكريEPA

اتهم رئيس الأرجنتين، ماوريسيو ماكري، جماهير ريفر بليت المتطرفة المعروفة بـ"بارا برافا" بـ"التخطيط" للاعتداء على حافلة بوكا جونيورز أثناء توجهها لملعب مونيمونتال، لخوض إياب نهائي ليبرتادوريس، أول أمس السبت.

وكانت قوات الأمن قد داهمت منزل إيكتور 'كابيرنا' جودوي، أحد قادة مجموعة بارا لريفر بليت، مساء الجمعة الماضي، ووجدت 7 ملايين بيزو أرجنتيني (نحو 180 ألف دولار)، بالإضافة لـ300 تذكرة لدخول اللقاء.

واعتقلت الشرطة جودوي لساعات قبل أن يطلق سراحه فيما بعد.

وقال ماكري خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، بالعاصمة بوينس آيرس "كيف تصفون إطلاق سراح هذا الشخص؟ إنه أحد المتهمين الرئيسين في التدبير لهذا الاعتداء، بالإضافة لـ300 آخرين من المجموعة. نحتاج للتكاتف وللعمل سويا من أجل القضاء على العنف".

وأضاف الرئيس الأرجنتيني "بعيدا عن العمليات الشرطية، لا يمكنني كرئيس قبول أنه من أجل إقامة حدث رياضي، يجب نشر القوات العسكرية في جميع أنحاء البلاد. إنه أمر جنوني وغير منطقي".

كما انتقد ماكري إطلاق سراح العشرات الذين اعتقلوا مساء السبت، في محيط ملعب مونيمونتال خلال أحداث الشغب التي أعقبت الإعلان عن تأجيل اللقاء للأحد.

في الوقت الذي ذكَر فيه بمشروع القانون الذي تقدم منذ سنتين، وكان ينص على تغليظ العقوبات ضد من يرتكب أي أعمال عنف في كرة القدم.

رواية سائق البوكا

من جانبها، أكدت وزيرة الداخلية في البلد اللاتيني، باتريسيا بولريتش، التي كانت حاضرة أيضا في المؤتمر، أنه في حالة التصويت لهذا القانون "كان سيتم الزج بهؤلاء الـ300 داخل السجن بدلا من التواجد في الملعب".

واتفقت الوزيرة مع ماكري في تحميل مسئولية أحداث العنف للمجموعات الجماهيرية المتطرفة.

وحول رواية سائق حافلة البوكا الذي أكد أنه سلك المسار المعتاد، ولكن قوات الشرطة لم توفر الحماية اللازمة لمنع اعتداء جماهير ريفر على الحافلة، دافعت بولريتش عن أداء رجال الأمن.

وقالت في هذا الصدد "المسئولون عن الحادث هم من ألقوا بالحجارة تجاه الحافلة، هؤلاء هم المسئولون الذين يجب أن يحاكموا. أما ما بعد ذلك، فتنظيم عملية التأمين مسألة سهلة. الشرطي الذي يواجه ويتحمل العنف ليس هو المسئول عن الاعتداءات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان