أثار تعاقد نادي الوصل المنتمي لدوري المحترفين الاماراتي لكرة القدم
أثار تعاقد نادي الوصل المنتمي لدوري المحترفين الاماراتي لكرة القدم مع نجم الكرة الارجنتينية دييجو مارادونا لتدريب الفريق اهتماما اعلاميا كبيرا وضع الكرة الاماراتية في بؤرة الاضواء.
لكن الشكوك تحوم حول الفائدة الفنية المرجوة للصفقة التي لم يعلن عن تفاصيلها المادية بعد.
وكان مارادونا (50 عاما) زار نادي الوصل في مطلع الاسبوع وتفقد مرافقه ومنشآته الرياضية قبل أن يعلن الوصل أمس الاثنين تعاقده مع مدرب منتخب الارجنتين السابق.
وقال مروان بن بيات رئيس مجلس ادارة شركة الوصل لكرة القدم إن النادي يريد بالتعاقد مع مارادونا تعزيز اسمه على خريطة كرة القدم في المنطقة والعالم.
وأضاف بن بيات لرويترز عبر الهاتف "مارادونا اسم كبير وسيكون مدربا للفريق وسنعززه بمجموعة من المساعدين المميزين الذين سيقع عليهم اختياره من أجل تقديم الأداء المنتظر العام المقبل."
وتابع "لا يمكن لأحد التشكيك في خبراته وإمكانياته.. لقد بث روح الحماس في المنتخب الارجنتيني وكان هناك أداء حماسي كبير. قد يكون تحوله للتدريب خارج الارجنتين خطوة إيجابية في مشواره ونأمل أن تصب في صالحنا."
وقاد مارادونا منتخب الارجنتين لإحراز لقب كأس العالم 1986 كلاعب بينما تولى تدريب بلاده في نهائيات كأس العالم الماضية.
ويرى محمد جاسم وهو اعلامي وناقد رياضي اماراتي أن وصول مارادونا سيجعل دوري المحترفين الاماراتي محط الانظار.
وقال جاسم لرويترز عبر الهاتف "انها خبطة اعلامية لا تقدر بثمن للدولة ولكرة القدم والمنطقة وبالطبع لنادي الوصل."
واضاف "أصبحت الامارات حديث جميع وسائل الاعلام العالمية نظرا لما يتمتع به مارادونا من شهرة."
ورغم تاريخه المجيد مع كرة القدم كلاعب الا ان سجل مارادونا كمدرب ليس حافلا.
وأمضى مارادونا فترتين قصيرتين كمدرب اندية في منتصف التسعينات من القرن الماضي مع ديبورتيفو مانديو وريسنج كلوب في الارجنتين وحقق ثلاثة انتصارات فقط في 23 مباراة قبل ان يتولى مسؤولية المنتخب الوطني الاول لبلاده خلفا لالفيو باسيلي.
كما قرر الاتحاد الارجنتيني بالاجماع عدم تمديد عقد مارادونا بعد الخروج المهين لمنتخب البلاد من كأس العالم 2010 في جنوب افريقيا بالهزيمة 4-صفر أمام المانيا في دور الثمانية.
واتفق جاسم مع وجهات النظر المتحفظة ازاء الفائدة الفنية المرجوة من وجود مارادونا على مقاعد بدلاء الوصل الذي سبق له احراز الدوري الاماراتي سبع مرات اخرها عام 2007.
وقال الاعلامي الاماراتي "السيرة الذاتية معيار هام فيما يتعلق بالمدربين وكانت التجربة الاخيرة لمارادونا مع الارجنتين فاشلة كما ان خبراته قليلة بالفعل. التجربة قابلة للنجاح او الفشل."
وتابع "لكن هذه الخطوة قد تشجع أندية اخرى على استقدام مدربين اصحاب شهرة عالمية او لاعبين مشاهير مما سيرفع مستوى الدوري الاماراتي في النهاية."