
Getty Imagesلم يكن الفوز على مانشستر يونايتد مجرد ثلاث نقاط جديدة لمانشستر سيتي، بل كان بمثابة رسالة قوية من الفريق الذي بدأ يتشكل من جديد تحت قيادة إنزو ماريسكا، بعدما خرج بانتصار مثير بنتيجة 1-0 من ملعب أولد ترافورد.
وعقب صافرة النهاية، تحولت غرفة ملابس مانشستر سيتي إلى ساحة للاحتفالات، حيث عاش اللاعبون لحظات من الفرح والحماس بعد تحقيق أحد أهم انتصارات الفريق منذ تولي ماريسكا مسؤولية القيادة الفنية.
ورغم أن المباراة شهدت واقعة صعبة تمثلت في طرد فيل فودين خلال الشوط الأول، بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، فإن اللاعب الإنجليزي لم يسمح لهذه اللحظة بإفساد فرحته بفوز فريقه.
وبمجرد انتهاء المباراة، انضم فودين إلى زملائه في الاحتفالات داخل غرفة الملابس، وشاركهم فرحة الانتصار الكبير في واحدة من أبرز مباريات الموسم، بعدما نجح مانشستر سيتي في الصمود أمام منافسه رغم اللعب بعشرة لاعبين.
وتكشف هذه الصورة عن الحالة المعنوية التي يعيشها الفريق، إذ بدا أن اللاعبين لم يحتفلوا بالفوز فقط، وإنما أرادوا أيضًا دعم فودين ورفع معنوياته بعد خروجه المبكر من المباراة.
لكن الانتصار على مانشستر يونايتد منح ماريسكا دفعة قوية، بعدما حقق الفريق فوزه الخامس على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.
وبحسب ما أوردته صحيفة "مانشستر إيفننج نيوز"، فإن هذا الانتصار كان بلا شك الأبرز والأكثر قيمة من بين الانتصارات الخمسة، خصوصًا أنه تحقق أمام الغريم التقليدي وعلى ملعبه، وفي ظروف صعبة للغاية بعد طرد فودين.
سيتي يقاتل حتى النهاية
وأظهر مانشستر سيتي شخصية قوية عقب طرد فودين، حيث تماسك الفريق وحافظ على توازنه رغم النقص العددي، قبل أن تأتي لحظة الحسم في الشوط الثاني.
واستغل سيتي الفرصة التي سنحت له للتسجيل، ليضع نفسه في المقدمة، رغم أن الهدف كان ينبغي إلغاؤه وفقًا للجدل التحكيمي الذي صاحب المباراة.
ولم يكتفِ الفريق بذلك، بل كان قريبًا من إضافة هدف ثانٍ يحسم المواجهة بصورة نهائية، إلا أن تسديدة إنزو فرنانديز اصطدمت بالجانب الداخلي للقائم، ليبقى فارق الهدف الوحيد قائمًا حتى صافرة النهاية.
ومع ذلك، نجح لاعبو سيتي في الحفاظ على تقدمهم، ليخرجوا من أولد ترافورد بانتصار ثمين يؤكد أن الفريق الجديد بدأ يمتلك واحدة من أهم السمات التي يحتاج إليها أي منافس على البطولات، وهي القدرة على القتال حتى اللحظة الأخيرة.
أندرسون: فودين كان يقفز من شدة الفرح
وكان إليوت أندرسون أحد أبرز اللاعبين الذين تحدثوا عن الأجواء داخل غرفة الملابس بعد المباراة، حيث كشف عن حالة فودين عقب الانتصار، مؤكدًا أن اللاعب، رغم خيبة أمله من عدم استكمال المباراة، كان في قمة السعادة بعد الفوز.
وقال أندرسون: "من الواضح أنه شعر بخيبة أمل كبيرة لعدم خوض المباراة كاملة، لكنه كان يقفز بحماس في غرفة الملابس، تمامًا كما كنا جميعًا".
وأضاف: "لا شك أننا نملك إمكانيات عالية، لكننا نُظهر عقلية قوية في المباريات الأربع الأولى، ولا سيما في هذه المباراة. لم نستسلم، وقاتلنا في كل تدخل وكل صراع على الكرة، وانتظرنا فرصتنا، وبالطبع نجح إيرلينج هالاند في التسجيل".
كما تحدث أندرسون عن بدايته مع الفريق، مؤكدًا أنه واجه تحديات كبيرة خلال المباريات الأولى، لكنه يشعر بأنه قدم مستويات جيدة للغاية، مشيرًا إلى أن العمل الشاق خلال التدريبات ساعده على الوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية ممكنة.
وقال: "لم يكن الأمر سهلًا عليّ، فمن الواضح أنني واجهت تحديات في جميع المباريات، ومع ذلك أعتقد أنني قدمت أداءً جيدًا للغاية.. لقد تدربت بجد لأكون في أفضل جاهزية ممكنة لهذه المباريات، وقد كانت البداية ممتازة".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





