
IMAGOشهدت مواجهة ريال مدريد أمام إلتشي ولادة حقيقية لواحد من أكثر العناصر إثارة للشغف في الخط الأمامي للنادي الملكي. يان ديوماندي، في ثاني مشاركة أساسية له بقميص الميرينجي بعد مباراة رايو فاليكانو، لم يقدم مجرد عرض تكتيكي يعتمد على المهارة والسرعة، لكنه أيضا قدم كل ما يثبت أنه يملك "وجهين في نسيج واحد": صانع ألعاب يربط الخطوط ببراعة على الجناح الأيمن، ومهاجم حاد وحاسم عندما يتحول إلى الجناح الأيسر.
وأشادت صحيفة "آس" الإسبانية بما قدمه ديوماندي، وقالت إن "نهج المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في التعاطي مع إمكانيات الشاب الموهوب يمكن تفهمه تحت مسمى التدرج والصبر، لكن شتان بين الصبر التدريبي والتراخي التكتيكي".
وأضافت أن ديوماندي يمتلك مساحة واسعة للنمو، لكنه بالتوازي مع ذلك يملك انفجارًا في القدرات الكامنة التي بدأت في الظهور فعلياً لتؤكد أن مدريد يمتلك جوهرة تتلألأ في المستطيل الأخضر.
وكان أداء ديوماندي في استاد "ماركيز فاليرو" قريبًا جدًا من أطروحة تكتيكية متكاملة في كيفية استغلال المساحات حسب المركز، ليعيد إلى الأذهان تلك النغمة المألوفة التي ترافقه في سانتياجو برنابيو: "همهمات الشك عند التراجع، والتصفيق الحار بمجرد محاولة المراوغة".
قد يعجبك أيضاً









