


جاء استمرار الصربي رادي في مهمته مدربا موقتا للمنتخب الكويتي الأول، مفاجئا للجماهير بمختلف ميولها، لا سيما وأن رحيله كان مؤكدا بسبب خسارة الفريق أمام الأردن والكاميرون.
ورصد كووورة 5 عوامل ساهمت بقوة في استمرار رادي مع المنتخب الكويتي هي:
1- توصية اللجنة الفنية التي رفعتها للجنة التسوية بالابقاء عليه لوقوفه التام على مستوى اللاعبين فنيا وبدنيا.
2- علاقته الجيدة مع اللاعبين، والذين طالبوا بضرورة الابقاء عليه في مهمته حتى مباراتي فلسطين ومصر يومي 23 و26 مايو/ أيار المقبل.
3- التماس الاتحاد الكويتي العذر للمدرب، بعد عدم تحقيق الأزرق الفوز على أي من الأردن أو حتى الكاميرون.
4- التقرير الذي رفعه مدير المنتخب فهد عوض وأشاد من خلاله بالمجهودات التي بذلها رادي مع المنتخب في هذه الفترة.
5- تسريب خبر اتصال أحد مسؤولي الاتحاد بمدرب النصر ظاهر العدواني لإبلاغه بتولي المهمة خلفا لرادي، تسبب في وجود انقسام حول عدم تجديد الثقة بالصربي.
قد يعجبك أيضاً



