

Reutersجذبت موقعة ريال مدريد وباريس سان جيرمان (3-1) على أرضية ملعب سانتياجو برنابيو، الأربعاء، ملايين العشاق في أنحاء العالم لمشاهدتها، في ظل وجود نجمين كبيرين بحجم كريستيانو رونالدو ونيمار دا سيلفا.
وتكفل "الدون" بتسجيل ثنائية دخل بها تاريخ النادي الملكي ليواصل تأكيده على كونه "الأفضل"، في المقابل لم يهز نيمار الشباك ولكنه أمتع الجمهور العريض وقدم عرضا كبيرا وساهم في صناعة هدف فريقه.
كريستيانو، أصبح اللاعب الأول في التاريخ الذي يسجل 100 هدف مع فريقه في دوري الأبطال، بفضل هدفيه أمس، ليضع الريال كذلك قدما في ربع نهائي البطولة.
النجم البرتغالي عاد ليقود الريال إلى "ريمونتادا" أشعلت جنون الحاضرين في البرنابيو، بعد أن كان الفريق متأخرا بهدف للباريسيين، ليعود ويستحوذ على دور البطولة مجددا في المواعيد الكبرى التي لا تفوته، وليواصل كذلك انفراده بقائمة هدافي النسخة الحالية للبطولة، برصيد 11 هدفا.
في المقابل فشل نيمار في قيادة فريقه للاحتفاظ بتقدمه في الشوط الأول، رغم تألقه اللافت في المباراة وسط جماهير أحسنت استقباله.
نيمار جذب الأنظار إليه بشدة في بداية اللقاء، لكن كريستيانو أنهاه بأفضل طريقة ليؤكد أن رؤوس الحربة من طرازه ليسوا كثيرين في عالم كرة القدم رغم تقدمه في العمر.
فـ"الدون" استعاد غزارته التهديفية بعد موسم غير منتظم، بعدما ترك الرواق الأيسر وتحول للعب كمهاجم صريح، 9 أهداف في خمس مباريات، غيرت مسار لاعب يعتاد العودة إلى الواجهة دائما.
تألقه اللافت أيضا غطى على تشكيلة مدربه زين الدين زيدان المفاجئة التي خلت من جاريث بيل والتي اعتمد فيها على رأسي حربة مع كريم بنزيما.
أما صاحب القميص الباريسي رقم 10 فاستهل اللقاء بسيطرة متواصلة على الكرة وخلخلة لدفاعات الخصم الكبير، نجح في الكثير من الأوقات في التفوق على مراقبه ناتشو قبل أن يصطدم بحائطي إيسكو وكاسيميرو وكذلك بتدخلات توني كروس.
نيمار كذلك كان دائم العطاء لزملائه من تمريرات في الهجوم، فقط الأخطاء المرتكبة بحقه هي التي كانت توقف تقدمه، قبل أن يحصل على بطاقة صفراء لعرقلة ناتشو، ربما لضجره من التحامات الإسباني.
كريستيانو كان يرد على شخصية نيمار بانفرادات وتسديدات خطيرة داخل منطقة العمليات ما أشعل مدرجات البرنابيو، بينما كان البرازيلي يشتكي من كثرة التدخلات بحقه داخل الملعب وكان يهدر الفرص بمزيد من الكرم.
ومع زيادة المساحات لاحت لكريستيانو فرصة لا تعوض لكسر جمود التعادل السلبي، عندما انفرد بالحارس أريولا، إلا أنه سدد الكرة بقوة ولكن أيضا برعونة في وجهه لتبدو عليه علامات الحسرة بعد أن كان قريبا للغاية من وضع كلمته.
وأسكت نيمار الحضور، مستشعرا تمنيات المدريديين لضمه خاصة وأن اسمه لم يتعرض لصافرات استهجان الجماهير لدى تقديمه عبر مايكروفون الملعب قبل انطلاق الموقعة، عكس ما حدث مع زملائه بالفريق، بتسديد أولى كراته الخطرة نحو المرمى بعد مرور نصف ساعة على اللقاء لكنها انتهت في يد الحارس كيلور نافاس.
لم يتوان البرازيلي في الظهور مجددا بعدها بثلاث دقائق داخل المنطقة كرأس حربة وتلقى عرضية من مبابي أجبر بها ناتشو على ملاحقته ليترك الكرة إلى أدريان رابيو الذي سدد بيمناه مسجلا هدف التقدم للضيوف.
الهدف أيضا هو عامل جذب لكريستيانو الذي لم يفوت فرصة حصول فريقه على ركلة جزاء بعد عرقلة توني كروس، ليسدد الكرة بقوة في الشباك ويعيد الريال للمباراة قبل وقت قليل على قدوم فترة الاستراحة.
وبصفته نجم الفريق الباريسي، نجح نيمار بفضل مهاراته الفردية في استحواذ الضيوف على الكرة خلال الشوط الثاني، لكن وميضه خفت مع الوقت بسبب الإجهاد.
هنا ظهر كريستيانو، الذي كان ينتظر أن تصل لحظة تألقه، وفي وضع استعداد دوما لتأكيد أسطورته بتسجيل هدف التقدم من تمريرة أسينسيو من اليسار، وأتبعه بهدفه رقم 101 بقميص الملكي في البطولة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



