إعلان
إعلان
main-background

قشة ليستر ترفع طموحات ليفربول بلقب البريميرليج

dw
26 أبريل 201906:54
ليفربول EPA

مع نهاية يناير كانون الثاني، بدأ ليفربول يضيع بغرابة تقدمه في النقاط على مانشستر سيتي. والآن قبل نهاية الدوري الإنجليزي بثلاث جولات يبدو الطريق ممهدا للسيتي لكي يحصد اللقب. فهل ضاع لقب البطولة على فريق الألماني كلوب؟

تخطى مانشستر سيتي آخر عقبتين حقيقتين أمام الدفاع عن لقبه بالدوري الإنجليزي، فبعد أيام من الفوز على توتنهام 1- صفر، فاز على مانشستر يونايتد 2- صفر ليستعيد "السيتي" (89 نقطة) الصدارة من "الريدز" (88 نقطة) قبل ثلاث جولات من ختام بطولة الدوري الأقوى في العالم.

ومنذ مدة يدور صراع مرير ومثير بين مان سيتي وليفربول على صدارة البريميرليج، لكن مع اقتراب البطولة من نهايتها يبدو الطريق ممهدا لفريق "الأزرق السماوي" لحسم اللقب في مواجهة "الريدز"؛ فالمباريات المتبقية للمدرب غوارديولا هي سهلة على الورق، حيث سيذهب للقاء بيرنلي صاحب المركز الـ15، ثم يواجه ليستر سيتي العاشر، وفي الختام يذهب برايتون الـ17.

لقد أضاع يورجن كلوب بسلسلة تعادلات بدأت مع نهاية يناير/ كانون الثاني تقدمه على جوارديولا، الذي كان يبلغ 5 نقاط، فهل ضاع اللقب الآن على المدرب الألماني؟ نظريا، نعم! ورغم ذلك مازال هناك شعاع أمل ولو بسيط بالنسبة لكلوب، اسمه ليستر سيتي.

هل يهدي مدرب ليستر اللقب إلى كلوب؟

?i=reuters%2f2018-12-26%2f2018-12-26t162752z_81604362_rc186120f590_rtrmadp_3_soccer-england-lei-mci_reuters

هذا الفريق الذي حقق المعجزة وفاز بالدوري عام 2016، فاز أيضا في ملعبه هذا الموسم 2-1 في مباراة الذهاب على مانشستر سيتي رغم أن السيتي كان متقدما بهدف، ويقول موقع شبورت بيلد الألماني إن ليستر سيتي في الموسم الجاري برهن أكثر من مرة أن بمقدوره أن يكون عقبة في وجه الكبار،  فإضافة للفوز على السيتي تعادل الفريق في ليفربول وفاز القائد جيمي فاردي وشركاه كذلك على تشيلسي 1- صفر.

كما أن ليستر سيتي يدربه منذ شهرين الايرلندي الشمالي برِندان رودجرز، الذي كان يدرب ليفربول قبل استقدام يورجن كلوب عام 2015. ويقول موقع "شبورت بيلد" الألماني إن رودجرز وكلوب تربطهما علاقة خاصة "فرودجرز هو صاحب المنزل، التي يعيش فيه كلوب" فقد استأجرها منه مباشرة عندما قدم إلى ليفربول، وكان رودجر قد اشتراه 2014 من قائد الريدز السابق ستيفن جيرارد مقابل نحو أربعة ملايين جنيه استرليني، حسب تقرير قديم لصحيفة "ذا صن".

ويبدو أن الحياة في المنزل الذي تقع في "فورمبي" ويبعد نحو 20 كليومترا عن ليفربول تعجب يورجن كلوب فهو مجهز على أعلى مستوى. ولذلك عندما كان المدرب الايرلندي على وشك العودة للبريميرليج في فبراير/ شباط الماضي علق كلوب ساخراً "ما دام لن يعود إلى إيفرتون فإن الأمر على مايرام بالنسبة لي، لأنه لو عاد إلى إيفرتون (مقره ليفربول أيضاً) فسيريد قطعا استعادة منزله".

ويقول "شبورت بيلد" إن من الممكن أن يجري كلوب اتصالا مع مالك المنزل، التي يسكن فيه (رودجرز) قبل مباراة 6 مايو/ أيار لكي يتحدث معه عن شئ آخر، غير تخفيض الإيجار.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان