
أصدرت رابطة دوري المحترفين الجزائري، قرار منع إجراء المباريات العاصمية، على ملعب الخامس من يوليو.
ولم يفهم البعض، الهدف من القرار، خاصة وأن بقية ملاعب أندية العاصة، لا تتسع لمشجعيها على غرار ملاعب 20 أغسطس وعمر حمادي وأول نوفمبر بالمحمدية.
وأكد الرئيس الجديد للرابطة، عبد الكريم مدوار، بأن أندية العاصمة ستلعب مبارياتها المحلية، بملاعبها، دون اللجوء إلى ملعب الخامس من يوليو، وهو الأمر الذي سيحرم الجماهير من المتعة ويقضي على نكهة الديربيات.
تزايد ظاهرة العنف
لا شك أن هذا القرار سيفجر الأزمات بين المشجعين، بالنظر للاحتكاك الذي سيحدث بينهم، كما سيصعب المهمة على رجال الأمن في تفرقة الجماهير، مما يؤدي إلى تزايد ظاهرة العنف داخل الملاعب الجزائرية، خلال الموسم الكروي الجديد.
إحداث التوازن
هناك من يقول، بأن أندية العاصمة عادة ما تستفيد من المواجهات المحلية التي تحصد فيها نقاط كثيرة، مما يسمح لها بنيل الألقاب، وبأقل تكلفة، لكن لم يحدث شيء من هذا القبيل منذ عدة مواسم.
ويبدو أن الرابطة أرادت أن تقيم العدل بين جميع أندية الدوري، لإحداث التوازن بين جميع الأندية الجزائرية.
تفادي الخسائر
قرار عبد الكريم مدوار، المتمثل في برمجة اللقاءات المحلية خارج ملعب الخامس من يوليو، يبدو صائبا، وقد يتسبب في خسائر لإدارة المركب الأولمبي، لأنه باستثناء المباريات المحلية بين شباب بلوزداد ومولودية الجزائر، وبين اتحاد العاصمة ومولودية الجزائر، فإن بقية المواجهات العاصمية تكون فيها الملاعب شاغرة.
قد يعجبك أيضاً



