
Getty Imagesبات مستقبل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور العامل الأبرز في تحديد اتجاه سياسة ريال مدريد في سوق الانتقالات، لا سيما فيما يتعلق بصفقة الإيفواري يان ديوماندي.
وقالت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن قرار فينيسيوس بشأن تجديد عقده المنتهي في عام 2027 سيحدد بشكل مباشر ما إذا كان ريال مدريد سيمضي قدمًا في التعاقد مع نجم لايبزيج الألماني، الإيفواري يان ديوماندي، الذي بدا انتقاله محسومًا قبل أيام قليلة، لكنه تعثّر بسبب رفع النادي الألماني سعره المبدئي.
ويواجه ريال مدريد سيناريوهين محتملين بشأن فينيسيوس: الأول هو فشل المفاوضات مع اللاعب البرازيلي ورفضه عرض التجديد المقدم من النادي، وهو ما سيدفع الإدارة الملكية إلى طرحه فورًا في سوق الانتقالات الصيفية سعيًا لتحقيق عائد مالي كبير من بيعه، تجنبًا لخسارته مجانًا بعد عام واحد.
شبح باريس يطارد الملكي
ويُمثل احتمال انتقال فينيسيوس إلى باريس سان جيرمان الفرنسي كابوسًا حقيقيًا لإدارة ريال مدريد، حيث يخشى المسؤولون في النادي الإسباني من أن ينتقم النادي الباريسي لصفقة كيليان مبابي بالحصول على النجم البرازيلي مجانًا في عام 2027، مع تقديم عقد مربح ومكافأة توقيع ضخمة له.
أما السيناريو الثاني، فيعتمد على التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين لتجديد عقد فينيسيوس، وهو ما قد يدفع ريال مدريد إلى التراجع عن ضم ديوماندي، خاصةً في ظل المطالب المالية المرتفعة من لايبزيج، والتي قد تُثقل كاهل النادي ماليًا.
ويعني هذا السيناريو أن ريال مدريد سيضطر إلى إنفاق ما يقرب من 200 مليون يورو في فترة زمنية قصيرة جدًا، موزعة بين صفقة ديوماندي من لايبزيج، وصفقة رودري هيرنانديز من مانشستر سيتي، التي تُقدر قيمتها بنحو 60 إلى 70 مليون يورو، والتي تبدو مسألة وقت فقط قبل إتمامها.
كامافينجا وإبراهيم دياز على قائمة الرحيل
في المقابل، يجد ريال مدريد نفسه مُلزمًا ببيع عدد من اللاعبين لتمويل صفقاته الصيفية وتحقيق التوازن المالي المطلوب، حيث يأتي الفرنسي إدواردو كامافينجا على رأس قائمة المرشحين للرحيل بعد خروج جونزالو والرحيل الوشيك لماستانتونو.
ويُعتبر كامافينجا الخيار الأمثل لتسهيل عملية الانتقالات وتحقيق عائد مالي كبير للنادي، نظرًا لقيمته السوقية المرتفعة واهتمام عدة أندية أوروبية كبرى بضمه.
كما أن إبراهيم دياز، اللاعب الدولي الإسباني الذي يمثل المنتخب المغربي، قد يكون أيضًا ضمن قائمة الراحلين، خاصةً مع وصول البرتغالي برناردو سيلفا من مانشستر سيتي، ووجود التركي أردا جولر الذي يحظى بثقة الجهاز الفني.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



