


ابتعد طارق يحيى مدرب الزمالك السابق فجأة عن العمل الفني مع الفرق، ليسلك طريقا جديدا بتقديم برنامج زملكاوي عبر قناة ناديه.
كووورة حاور المدير الفني السابق لعدد من أندية الدوري الممتاز، وتحدث معه حول أسباب الاتجاه للعمل الإعلامي ورؤيته المستقبلية بشأن عودة النشاط الرياضي بمصر، وبعض الملفات الأخرى في السطور التالية.
في البداية.. ما سبب اتخاذك طريق الإعلام بتقديم برنامج عبر قناة الزمالك؟
لابد من توضيح أمر مهم، وهو أن خطوتي الإعلامية بقناة الزمالك ليست هي الأولى لي.
عملت من قبل في قناة مودرن سبورت عبر برنامج زملكاوي، بالإضافة إلى قناة الحياة وتقديم برنامج الملاعب اليوم.
كيف جاءت خطوتك الحالية بقناة الزمالك؟
كان هناك اتفاق مع إدارة قناة الزمالك بوجودي كمحلل ولكن دون توقيع أي عقود، وعملي كمقدم للبرنامج جاء بالصدفة حيث فوجئت بمكالمة من مرتضى منصور رئيس النادي يؤكد لي خلالها استقراره مع إعلام المصريين على تقديم البرنامج اليومي رفقة خالد الغندور وهو ما رحبت به على الفور.
توقيع العقود يعني أن عملك كمقدم للبرنامج ليس لفترة مؤقتة.. فماذا عن العمل كمدرب بالفترة القادمة؟
بالطبع لا أقبل على نفسي فكرة تواجدي كمقدم للبرنامج بشكل مؤقت، فكما أوضحت التجربة ليست جديدة بالنسبة لي.
ولست بعيدا عن العمل الفني خلال الفترة الحالية، حيث أشغل منصب مدير قطاعات الكرة بنادي الزمالك، ولكن الفترة الحالية تشهد توقف النشاط وبالتالي لا يعرف الكثيرون بتواجدي بهذا المنصب.
وماذا عن القيادة الفنية لأي من فرق الدوري الممتاز؟
لم أفكر في هذا الأمر خلال الوقت الحالي، علاقتي بالزمالك مستمرة دائما وأبدا ولا يمكنني رفض التواجد بأي منصب داخله.
أترك كل شيء لله وعندما يصلني عرض جيد سأبحث ذلك مع رئيس الزمالك وإعلام المصريين.
كيف ترى مصير الدوري الممتاز في ظل الوضع الراهن؟
الدوري لن يعود، الدولة أعلنت عن حظر طوال شهر رمضان وأمامنا حتى الأول من يونيو/ حزيران على أقل تقدير للتفكير في عودة النشاط.
إذا ما تحسنت الأوضاع سنجبر على تخصيص فترة لا تقل عن شهر لإعداد اللاعبين، أرى أن وسط كل هذه الظروف هناك صعوبة كبيرة في استئناف مسابقة الدوري.
الوضع أخطر مما يتصوره البعض، فقد تواصلت مع بعض مسؤولي الأندية وأكدوا لي رغبتهم في ضمانات كافية لحماية اللاعبين من وباء كورونا والذي قد يعرضهم للموت.
ولسنا مثل بعض الدول الأوروبية التي ترغب وتؤكد على استكمال مسابقاتها المحلية، فلديها مباريات قليلة مقارنة بالدوري المصري الذي يتبقى به الدور الثاني بالكامل.
الزمالك يدعم إلغاء الدوري بسبب ابتعاده عن المنافسة.. ما ردك على ذلك؟
هذا ليس صحيحا، الدوري مازال في الملعب والمنافسة موجودة به، حتى وإن تراجع الزمالك بعض الشيء خلال الدور الأول فما تبقى من مباريات أكثر من فارق النقاط وليس هناك مستحيل في كرة القدم.
وماذا عن مصير دوري الأبطال؟
أرجح خوض نصف نهائي ونهائي البطولة في دولة محايدة من مباراة واحدة بسبب ضيق الوقت، مع الوضع في الاعتبار أن النسخة الحالية سيقام فيها النهائي من لقاء واحد أيضا وبذلك يقل الاحتكاك بين اللاعبين.
وكيف ترى فرص الزمالك في المنافسة على اللقب القاري حال استكمال البطولة؟
لا شك أن الزمالك يسير بخطى ثابتة في البطولة الأفريقية، وفوزه بقلبي السوبر الأفريقي والسوبر المصري قبل فترة التوقف يمنح لاعبيه دفعة معنوية أكبر لتحقيق اللقب القاري.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



