تدخل مباريات دور الثمانية لبطولة كأس الأردن بكرة القدم في مرحلة الحسم اعتبارا من يوم غد الثلاثاء، حيث تفتتح لقاءات الأياب بمواجهتين ، فيستضيف فريق شباب الأردن نظيره المنشية على استاد عمان الدولي، فيما يواجه ذات راس ضيفه العربي على استاد الأمير فيصل بالكرك.
ولأن التعادل كان سيد الموقف لمواجهات ذهاب دور الثمانية، فإن الفوز سيكون شعار مشتركا لكافة الفرق المتبارية لحسم التأهل بعيدا عن الدخول في حسابات معقدة.
وتعادل فريق شباب الأردن ذهابا مع المنشية "3-3" وهو يمتلك خيارات أوفر من المنشية لحسم التأهل فالتعادل بنتجية أقل من "3-3" أو الفوز سيمنحه بطاقة العبور للدور قبل النهائي، في حين سيكون المنشية مطالبا بالفوز أو التعادل "3-3" للإحتكام للركلات الترجيح لتحديد هوية البطل أو التعادل بنتيجة أعلى من "3-3" للتأهل رسميا.
وسيغلف الحذر معطيات المواجهة نظرا لأهمية المباراة، وخاصة أن الفوز ولو بهدف سيمنح الفريق بطاقة التأهل.
شباب الأردن وإن كان الأفضل في مباراة الذهاب إلا أن المنشية أظهر اصرارا على العودة حينما تقدم شباب الأردن في ثلاث مناسبات لكن المنشية كان يعادله في كل مرة، ما يعني أن المنشية لن يكون صيدا سهلا وهو أمر كاف ليفرض على شباب الأردن التعامل مع المواجهة بحذر ومنطق وتوازن يخلو من المغامرات الهجومية غير المحسوبة.
وينعم فريق شباب الأردن في المباراة بصفوفه المكتملة ولا يعاني من أية غيابات مؤثرة وسيدفع المدير الفني الروماني فلورين متروك بتشكيلته المعهودة فسيتولى معتز ياسين حراسة المرمى فيما ستناط مهمة الدفاع لوسيم البزور والسوري باسل العلي وعدي زهران وعلاء مطالقة ويلعب أنس جبارات كضابط للألعاب في منتصف الميدان ويتواجد أمامه عصام مبيضين وماهر الجدع ورائد النواطير حيث ستنحصر مهمة هؤلاء في البحث عن خيارات نموذجية تقود الشيشاني والمحترف الكونغي كبالنجو لتهديد مرمى حماد الأسمر حارس المنشية.
على الطرف الآخر، فإن المنشية يتمتع بطموح كبير وهو ما صرح به المدير الفني فارس شديفات لكووورة قبل أيام عندما أكد أن كرة القدم لا تعترف بمستحيل وأن الفريق سيبذل كل جهد مستطاع في سبيل خطف بطاقة التأهل.
وسيدفع شديفات بتشكيلته المعتادة مع غياب المدافع أحمد عطية للإيقاف، حيث سيتولى التغطية الدفاعية علي ذيابات ومالك اليسيري في حين سيتولى حسام شديفات وخالد سعد وأحمد أبو كبير قيادة الهجمات والبحث عن خيارات نموذجية تمنح السنغالي ماليك فال فرصة التسجيل في مرمى معتز ياسين.
وفي مباراة ثانية لا تقل أهمية، سيكون ذات راس الأوفر حظا في التأهل وهو يستضيف فريق العربي، ذلك أن الأخير سيعاني من غيابات مؤثرة تتمثل بحارسه الأساسي صلاح مسعد ومدفعه المخضرم بشار بني ياسين، فضلا عن أن ذات راس سيلعب بخياري التعادل السلبي أو الفوز وهو الذي فرض أفضليته المطلقة في لقاء الذهاب وفرط بالعودة بفوز مريح.
ويبرز من صفوف فريق ذات راس الذي يقوده المدير الفني السوري عماد خانكان، محمود الموافي، وأحمد أبو عرب، وشريف النوايشة فضلا عن حارسه المتألق محمد أبو خوصة.
العربي بدوره يعي أن مهمته لن تكون سهلة وهو يلعب خارج أرضه، وخاصة أن فريق ذات راس نادرا ما يخسر على ملعب الكرك، وهو سيكون مطالبا بالإندفاع منذ البداية نحو المواقع الهجومية بحثا عن هدف يربك طموحات فريق ذات راس.
ويمتلك العربي خيارات نموذجية لفرض السيطرة وتقديم أداء مغاير عن لقاء الذهاب، حيث تكمن قوته في خط وسطه الذي يقوده يوسف ذوذوان وأحمد غازي وسعيد مرجان ويوسف الرواشدة فضلا عن تواجد المهاجم المصري حسام أسامة.
