

Reutersساهم النرويجي أولي جونار سولسكاير، المدير الفني المؤقت لمانشستر يونايتد، في تغيير واقع الشياطين الحمر خلال الموسم الحالي.
ووفقًا لصحيفة "ميرور" البريطانية، فإن إدارة مانشستر يونايتد كانت تخطط للتعاقد مع أحد المدربين أصحاب الخبرات، مثل الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لتوتنهام، والإيطالي ماسيمليانو أليجري مدرب يوفنتوس.
ولكن المسيرة الناجحة لسولسكاير، غيرت من حسابات إدارة مانشستر يونايتد، حول اختيار المدير الفني الجديد، وأصبحت تميل إلى إسناد المهمة إلى المدرب النرويجي في الموسم المقبل.
وما يدعم قرار بقاء المدرب النرويجي، أن مانشستر يونايتد سيحتاج إلى دفع الكثير، إذا أراد التعاقد مع بوكيتينو أو أليجري، مقارنة بما سيحتاج أن يدفعه لمولده (نادي سولسكاير السابق).
وأشارت الصحيفة إلى أن سولسكاير أعاد توحيد غرف الملابس التي كانت منقسمة في عهد مورينيو، كما أنه أعاد الأمل إلى جماهير الشياطين الحمر، وجعل الفريق يقدم الكرة الهجومية التي كانت حاضرة في عهد السير أليكس فيرجسون.
وأوضحت أن الإدارة تفكر في إعلان قرار تعيين سولسكاير كمدير فني دائم قبل نهاية الموسم الحالي، من أجل بدء التخطيط مبكرًا للموسم المقبل.
كما أن وجود مدرب دائم يعطي إشارة إيجابية للنادي، أثناء إبرامه لتعاقدات جديدة، والتي ستدرك أن النادي لديه خطة واضحة.
وأفادت الصحيفة أن الحارس الإسباني دافيد دي خيا ينوي تجديد عقده مع اليونايتد، مقابل الحصول على راتب أسبوعي يبلغ 375 ألف إسترليني، لإيمانه بمستقبل النادي تحت قيادة سولسكاير.
وكان مانشستر يونايتد، أعلن عن التعاقد مع لاعبه السابق، أولي جونار سولسكاير، لقيادة الفريق حتى نهاية الموسم الحالي، خلفاً للبرتغالي جوزيه مورينيو الذي أقيل من منصبه، في ديسمبر/ كانون أول الماضي، ليحافظ النرويجي على مسيرة خالية من الهزائم في البريميرليج.
قد يعجبك أيضاً



