


كسب نادي الرجاء البيضاوي، اليوم الأحد، نجمًا جديدًا سيمثل له ثروة مربحة في المستقبل، وهو سفيان رحيمي الذي توج نفسه اللاعب الأول في نهائي الكونفدرالية، عقب إحراز هدفين في شباك فيتا كلوب، وقيادة فريقه إلى الفوز في مباراة الذهاب بنتيجة 3-0.
ويستعرض كووورة في التقرير التالي مسيرة سفيان رحيمي منذ خطواته الأولى مع الساحرة المستديرة وحتى أصبح نجمًا للرجاء:
ولد في الجيل الذهبي
أبصر اللاعب سفيان رحيمي النور داخل أسرة متوسطة المستوى من الناحية الاجتماعية، وكانت تقطن على مسافة قريبة من أسوار ملعب الرجاء.
ولد اللاعب عام 1996 وهي السنة التي تزامنت مع سيطرة كبيرة للرجاء واكتساحه لألقاب الدوري المحلي لـ 6 مواسم على التوالي بجيله الذهبي.
وتربى رحيمي داخل أسوار الرجاء، حيث كان والده يعمل في حمل أمتعة الرجاء بالنادي، وكان النجم الشاب يرافقه وهو ما يزال صبيًا إلى ملعب التدريب، لالتقاط الصور مع النجوم، وهو ما يحتفظ به اللاعب حتى الآن.
عشق الكرة
حاول رحيمي إظهار مهاراته وهو صغيرًا، لعله يظفر بمكان داخل الفريق الذي يعشقه منذ صباه.
طموح اللاعب بدأ يكبر وحلمه بارتداء قميص النادي الأخضر يتنامى بشكل كبير بعد أن بلغ 15 عامًا، حيث التحق بأحد أندية الهواة بمدينة الدار البيضاء ليصقل موهبته أكثر، ثم يعود وهو في سن الناشئين إلى الرجاء ليوقع عقدًا احترافيًا بقرار جريء من المدرب الإسباني خوان كارلوس جاريدو.
بطل النهائي
لاحظ المدرب جمال السلامي بزوغ نجم اللاعب رحيمي ليلحقه بالمنتخب الرديف، وهو ما جعل الموسم الحالي تاريخيًا واستثنائيًا للاعب انطلق من الصفر وانتظر حتى نهائي الكونفدرالية ليتوج نفسه بطلًا بهدفين رائعين.
رحيمي توقع كل شيء إلا أن يغادر ملعب محمد الخامس تحت تصفيق أكثر من 50 ألفًا من مناصري نادٍ كان يجمع الكرات بداخله.

قد يعجبك أيضاً



