إعلان
إعلان
main-background

خطيئة زيدان وغياب الرهبة في واجهة سقوط ريال مدريد

KOOORA
24 يناير 201818:09
احتفال لاعبي ليجانيس بالهدف الأولEFE

رغم أن وداع ريال مدريد لكأس ملك إسبانيا، على يد ليجانيس (2-1)، اليوم الأربعاء، لا يعد السقوط الدرامي الأول للميرينجي، هذا الموسم، إلا أنه كان الأكثر مأساوية، حيث جاء عبر أخطاء فادحة من مدرب الفريق، زين الدين زيدان، الذي أهدى الزوار تأهلًا تاريخيًا، ومنح الريال نكبةً أخرى.

وشهدت هزيمة ريال مدريد، داخل معقله سانتياجو برنابيو، العديد من النقاط اللافتة، التي نوجزها في السطور التالية:

خطيئة زيدان

بثقة غير مبررة، دخل زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد، مباراة إياب ربع نهائي الكأس أمام ليجانيس، رغم فوزه في الذهاب بهدف متأخر لماركو أسينسيو، حيث أراح أبرز لاعبيه، مثل كريستيانو رونالدو، وجاريث بيل، وتوني كروس، ومارسيلو.

ولم يكتف بذلك، بل أجلس آخرين مثل داني كارفاخال ولوكا مودريتش، على مقاعد البدلاء، وتأخر كثيرًا بالدفع باللاعبين، اللذين قدما بعض الإضافة بعد دخولهما، في ظل تراجع ليجانيس إلى مناطقه.

موسم مظلم

بابتعاد الريال بـ19 نقطة، خلف برشلونة في الليجا، بدا واضحًا للجميع خروج الفريق الملكي، بشكل كبير، من حسابات المنافسة على لقب البطولة، ما يعني بالضرورة، أن تتوجه مساعيه إلى كأس الملك، باعتبارها المسابقة الأقرب للفوز بها، في ظل صعوبة الصراع الأوروبي.

لكن رغم ذلك، فإن زيدان أهدر هذه الفرصة برهاناته الخاسرة، فبدلًا من حشد قوته الضاربة، لمواصلة التقدم في كأس الملك، والرمي بثقله لاقتناص لقب في المتناول، لجأ المدرب لأسلوب التدوير، بشكل مبالغ فيه، في مباراة حاسمة.

الجدير بالذكر أنه ما زالت تتبقى 3 أسابيع، على مواجهة باريس سان جيرمان، في دوري الأبطال، ما لا يستدعي إراحة كل هذا العدد من النجوم، في هذا التوقيت.

أزمة الطرفين

تجلت من جديد معاناة الميرينجي، على طرفي الملعب، في حال غياب مارسيلو وكارفاخال، إذ ظهر ثيو هيرنانديز وأشرف حكيمي، بشكل متواضع للغاية، كشف عن الفجوة الواسعة بين الأساسيين والبدلاء، في العديد من مراكز الفريق.

وفي هذا الصدد، تلُقى اللائمة أيضًا على زيدان، الذي وضع آمالًا كبيرة، في بداية الموسم، على اللاعبين الصاعدين، لكنها تبدو خائبةً، حتى الآن.

غياب الرهبة

وكأن تعدد انكسارات ريال مدريد مؤخرًا، خاصةً في سانتياجو برنابيو، قد أذهب رهبته من قلوب الخصوم، وهو ما بدا واضحًا في الضغط العالي، الذي نفذه لاعبو ليجانيس، منذ بداية المباراة، مجبرين عناصر الميرينجي، في الكثير من الأحيان، على التخلص من الكرة بسرعة، بلمسات تائهة.

وبمرور الوقت ازداد الضيوف ثقةً، في عدم وجود فوارق واسعة مع الريال، خاصةً في ظل غياباته، ليفرضوا هيمنتهم، كما لو كانوا في معقلهم.

جرأة جاريتانو 

على الضفة الأخرى، لا يمكن إغفال جرأة مدرب ليجانيس، آسيير جاريتانو، الذي أظهر رغبة كبيرة في الانتصار، منذ انطلاقة المباراة، ما دل على رؤيته بشكل دقيق، لحجم التهديد الذي يمثله الريال، وهو ليس كبيرًا بالتأكيد، مع كتيبة ناقصة وغير متجانسة.

وربما يكون الانتصار المتأخر لريال مدريد، في مباراة الذهاب، قد أوحى لجاريتانو بأن العودة ليست بعيدة المتناول، حتى لو كان ذلك في سانتياجو برنابيو، الذي كما أسلفنا، قد فقد الكثير من هيبته مؤخرًا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان