إعلان
إعلان
main-background

جينات ريال مدريد تنهي مأساة الأبطال في 17 دقيقة

efe
10 مارس 202212:04
ريال مدريد (من مباراة أمس)AFP

سبعة عشر دقيقة كانت كافية كي يحقق ريال مدريد انتفاضة ويسجل 3 أهداف أمام باريس سان جيرمان ليؤكد جدارته بكونه ملك أوروبا وصاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بدوري الأبطال (13 لقبا).

ومنذ أن أنهى ريال مدريد فترة تاريخية بهيمنة غير مسبوقة بعد تغيير اسم كأس أوروبا إلى دوري أبطال أوروبا بالفوز بنهائي كييف على ليفربول في 2018، يوم وداع كريستيانو رونالدو، لم يعط النادي الأبيض شعورا بأنه قد يعود لفرض هيمنته مرة أخرى.

وتعرض الفريق للإقصاء مرتين في دور الـ16 ثم الخروج من دور نصف النهائي العام الماضي، فيما بدا أنه من الصعب العودة مرة أخرى إلى منصات التتويج.

وفي طريق التطلع إلى مرحلة جديدة من الهيمنة، ترددت أقاويل بضرورة التعاقد مع أسماء مثل كيليان مبابي وإيرلينج هالاند لإحداث الفارق.

ويواجه النادي الملكي برئاسة فلورنتينو بيريز معضلة كبرى في سوق الانتقالات لضم أحدهما أو الاسمين معا في الموسم المقبل، في ظل المنافسة الشرسة مع أندية كبرى تتمتع بموارد ضخمة مثل باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي.

لكن ريال مدريد أظهر مرة أخرى الجين التنافسي الخاص به في "تشامبيونزليج" حينما انتاب الحماس الشديد لاعبيه في سانتياجو برنابيو، وسط تشجيع جماهيري عريض ليثبت أمام بي إس جي أن المشروع الناجح لا يقوم فقط على الأموال الطائلة.

|||2|||

ولم يسبق للفريق الباريسي الفوز في دوري الأبطال على ملعب مدريدي، وعندما شعروا أنهم اقتربوا من ذلك أُجهض الحلم ليودع البطولة من ثمن النهائي كما حدث في 2018 مع فريق تألق فيه مبابي، برفقة كافاني ودي ماريا.

وكان القدر قد عاقب ريال مدريد عندما تسبب خطأ تقني للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في إعادة القرعة لتوقعه أمام باريس سان جيرمان بعد أن كان في البداية سيواجه خصما في المتناول، بنفيكا البرتغالي.

وتوقع كثيرون أن الفريق الباريسي هو الأقرب للعبور، لا سيما بعد فوزه ذهابا في حديقة الأمراء بهدف ثم تقدمه في مباراة الإياب بهدف في الشوط الأول، لكن الفريق الملكي قلب النتيجة إلى فوز كبير 3-1 ليثبت أنه ما زال يحلم باللقب.

وبعد إنهاء الموسم الماضي بين أفضل 4 فرق في القارة العجوز، واجه ريال مدريد شبح الخروج من دور الـ16 الذي تعرض له في نسختين من النسخ الثلاث الأخيرة.

وكان الريال على وشك تكرار المأساة لأنه قبل الفوز بـ 4 ألقاب في دوري الأبطال في 5 سنوات، ثلاثة منها متتالية، كان محاصرا بين عامي 2005 و2010 ، دون إيجاد حلول لإنهاء عقدة دور الـ16.

وعادت "لعنة دور الـ16"، التي كان الريال قد اجتازها بالفعل، إلى الظهور مرة أخرى في مباراة مثيرة عام 2019 عندما خسر 1-4 في برنابيو أمام أياكس الذي عوض خسارته 2-1 في هولندا.

?i=afp%2f20220310%2f20220310-afp_324u24x_afp

وأطاحت هذه الخسارة بالأرجنتيني سانتياجو سولاري، وعاد بعده الفرنسي زين الدين زيدان للقيادة.

لم يخسر زيدان أي مباراة أوروبية، ودخل التاريخ بفوزه باللقب 3 مرات متتالية. لكنه بعدها واجه مانشستر سيتي بقيادة جوارديولا، الذي قاد الأزرق السماوي للفوز بالتزامن مع تفشي جائحة كورونا وغياب الجماهير عن الملاعب.

عاد الريال في العام التالي للخسارة مجددا أمام فريق إنجليزي آخر: تشيلسي الذي توج باللقب لاحقا.

وفي الطريق إلى ربع النهائي كان الريال قد تخطى عقبة أتالانتا الإيطالي وليفربول، لكنه لم يصمد أمام البلوز.

وفي ظل غياب لاعبين أساسيين مثل كاسيميرو أو فيرلاند ميندي للإيقاف، قاد لوكا مودريتش وكريم بنزيما مجموعة من اللاعبين الشباب المتعطشين للمجد في إحدى الليالي الساحرة لريال مدريد في أوروبا.

واستعاد ملك أوروبا بريقه رغم أنه سيواجه فرقا أقوى منه من الناحية الاقتصادية، لكن الميرنجي ما زال يملك جين التنافس الخاص به.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان