

AFPصنع بيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي، إمبراطورية كبرى لنفسه على مدار 7 سنوات داخل جدران الفريق الإنجليزي.
وتخبط جوارديولا نسبيا في بداية المشوار، ومع مرور الوقت نجح في تغيير جلد فريقه أكثر من مرة، ليسيطر بشكل كبير على الألقاب المحلية في إنجلترا.
وتوج جوارديولا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز 5 مرات مع مانشستر سيتي، منها التتويج بالكأس في آخر 3 مواسم.
لكن على المستوى القاري، ضل المدرب الإسباني، الطريق إلى لقب دوري أبطال أوروبا، الذي حققه مع برشلونة مرتين عامي 2009 و2011.
ووجد جوارديولا نفسه في مرمى نيران الانتقادات رغم التفوق الكاسح على المستوى الإنجليزي، وحسده الكثيرون على ميزانية الصفقات التي تخصصها إدارة النادي.
وكاد بيب جوارديولا أن يلامس المجد بقيادة المان سيتي لنهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة في 2021، لكنه خسر اللقب بهدف دون رد.
لكن منذ بداية الموسم الجاري، بدأ جوارديولا يتدارك بعض الأخطاء الفنية، وظهر بثوب مختلف، ولم يفقد الفريق شراسته الهجومية بل ازداد قوة بانضمام النرويجي هالاند، الذي حقق أرقاما قياسية واحتكر الجوائز الفردية في إنجلترا.
كما يمتلك المان السيتي، قوة دفاعية لا يستهان بها بفضل توليفة مميزة صنعها المدرب بتواجد الثلاثي روبن دياز ومانويل أكانجي وكايل والكر، مع وجود الثنائي ناثان آكي ولابورت على مقاعد البدلاء كمخزون استراتيجي، وتغيير مركز جون ستونز، ليكون لاعب وسط الارتكاز الثاني بجوار رودري.
وغير المدرب الملقب بـ "الفيلسوف"، فكره التكتيكي معتمدًا على خطة (3-4-2-1) التي تعتمد على تحرير المحاور الهجومية محرز وبرناردو سيلفا ودي بروين وجريليش وجوندوجان، ليكونوا في خدمة ماكينة التهديف، هالاند.
وبفضل هذه التوليفة، اكتسح جوارديولا، ريال مدريد حامل اللقب في الدور قبل النهائي، وهزمه 1-5 في مجموع المباراتين، ليضرب موعدا مع إنتر ميلان في نهائي إسطنبول، بسجل يخلو من الهزائم.
كما يحلم المدرب الإسباني، بثلاثية تاريخية مع المان سيتي، حال فوزه على مانشستر يونايتد في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
وإجمالا، قاد بيب، المان سيتي في 59 مباراة هذا الموسم، وحقق 42 فوزا مقابل 10 تعادلات و7 هزائم، وسجل لاعبو الفريق 148 هدفا مقابل 45 هدفا في مرمى السماوي.
قد يعجبك أيضاً



