إعلان
إعلان
main-background

جالان.. رحالة إسباني ارتدى قمصان 23 فريقًا في 14 دولة

efe
15 مارس 202210:40
جالان

لعب الإسباني خوسيه بيدروسا جالان، البالغ من العمر 36 عامًا، في قائمة طويلة من الأندية امتدت لنحو 23 فريقا في 3 قارات، موزعة على 14 دولة.

وخاض جالان، عدة تجارب في إسبانيا وتايلاند وإندونيسيا والنمسا والأردن وقبرص ورومانيا وفنلندا وأندورا وهونج كونج وقطر والسعودية وكندا وجبل طارق.

ويقول بيدروسا جالان في مقابلة "على الرغم من أنه يصعب على الناس تصديقي، إلا أنني لا أقوم بذلك من أجل تحطيم أي رقم قياسي".

وتابع "أرغب فقط في مواصلة اللعب، لأن هدفي هو الاستمرار في الاستمتاع بأجمل مهنة في العالم، وهي أن تكون لاعب كرة قدم".

وينافس لاعبان، جالان، إلا أنهما يتفوقان عليه في عدد الدول التي لعبا فيها، وهما الحارس الألماني لوتز فانينستيل، الذي لعب لصالح 27 فريقًا في 11 دولة، والأوروجوياني سيباستيان أبرو، الذي يحمل الرقم القياسي لموسوعة جينيس باعتباره صاحب أكبر عدد من التعاقدات، مع 31 ناديًا في 11 دولة.

ويضيف اللاعب المخضرم، الذي بدأ مسيرته الكروية قبل 17 عامًا في أكاديمية أتلتيكو مدريد "أنا مثابر، لقد آمنت كثيرًا بحلمي بأن أصبح لاعب كرة قدم وسعيت لتحقيقه".

وتعرض جالان لإصابة خطيرة في الركبة عندما كان قائدًا لأميريا، قبل الظهور الأول له في دوري الدرجة الأولى.

وأضاف "الظهور لأول مرة في الدرجة الأولى كان يمكن أن يغير كل شيء. كنت أمضيت 4 سنوت في النادي، حيث كنت قائدا. ولم يتفهم أحد قرار رئيس النادي بتركي في الشارع برباط صليبي ممزق".

لكن تلك الانتكاسة الصعبة دفعته إلى الانفتاح وبدء رحلته الاحترافية في الخارج، وهكذا، اعتبارًا من 2012، أصبح أول إسباني يلعب في تايلاند وإندونيسيا والأردن.

وبعد مسيرته الآسيوية الأولى، عاد جالان إلى أوروبا مع سانت بولتن النمساوي، حيث خاض نهائي الكأس أمام ريد بول سالزبورج.

وعاد إلى إندونيسيا في 2016، وبعد فترة وجيزة ظهر في الدوري الأوروبي مع روبس روفانيمي الفنلندي، قبل أن يعود إلى إسبانيا مع أوسبيتاليت في دوري الدرجة الثانية، وإلى أندورا مع سانتا كولوما، الذي شارك معه في الأدوار التمهيدية من دوري الأبطال.

ثم عاد إلى آسيا بقميص دريمز في هونج كونج، ثم انتقل إلى الدوري القطري والسعودي.

وتابع "لم أتخذ قرارًا بدافع الراحة، لطالما ألقيت بنفسي في المعترك، وأخوض المجازفة. لم أكن خائفا من التغييرات".

ومر بأصعب تجربة في حياته المهنية في 2020 في كندا، بسبب كورونا، حيث اضطر إلى الخضوع للعزل الذاتي لمدة شهرين في فندق لم يغادره سوى للتدريب واللعب، وهو الأمر الذي حرمه من رؤية امرأته وابنته المولودة حديثا آنذاك، وتكررت التجربة مجددا في 2021 لمدة 45 يومًا.

وفي العام نفسه ومع ولادة ابنته الثانية، تلقى عرضًا من ميجابيس في جبل طارق، وقرر حزم حقائبه مرة أخرى ليقترب قليلا من منزله.

وأدرك جالان في سن 36 عاما، أن الابتعاد عن والديه وأصدقائه أصبح أكثر صعوبة بمرور الوقت، وأن الجانب الشخصي قد بدأ يطغى على الجانب المهني.

واختتم "إنه المكان الذي يمكنك فيه التعبير عن نفسك حقا، والتواصل مع الزملاء الذين قد لا يكون هناك أي شيء مشترك معهم، أو بسبب حاجز اللغة الذي لا يمكنك التعبير عنه، لكن على أرض الملعب، تلاحظ هذا التواصل، فهو المكان الذي تشعر فيه حقا بالحرية".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان