


يخوض المُنتخب العراقي غدا الثلاثاء مباراته الودية الثانية مع نادي لينكولن ريد إمبيس، بطل دوري جبل طارق، على ملعب منتجع خيريز في إسبانيا.
وتعد هذه البروفة الثانية للعراق بعد الخسارة من كولومبيا (0-1) في ملعب "ميستايا" فالنسيا.
ومن المؤمل أن تكونَ تدريباتُ اليوم المسائيّة هي الأخيرة لأسود الرافدين في المُعسكرِ الحالي قبل مغادرة إسبانيا بعد غدٍ الأربعاء.
وفي سياق متصل، قدّم محترف أرهوس الدنماركي كيفن يعقوب الشُكر الجزيل لأعضاء الوفد العراقي كافة، ولكل مَن وقف معه سواء من بعيد أو قريب بعد إصابته في لقاء كولومبيا.
وقال يعقوب: "بالنسبة لي كان هذا حلما وتحول إلى حقيقة بأن ألعب للمُنتخب الوطني، وأمثل الشعب العراقي، وكان أحد أفضل أيام حياتي".
وأضاف في تصريحات نقلها موقع الاتحاد العراقي: "أنا وعائلتي نشعر بالفخر الكبير، لكن لسوء الحظ حدثت هذه الإصابة، ثم تلقيت دعما هائلا من كل أبناء العراق".
وتابع: "كان شيئا رائعا يفوق الخيال، وأنا سعيدٌ جداً لذلك، أشعر حقيقة بهذا الحب، وأنا وعائلتي سعداء جدا. شكرا لكل المشجعين".
وزاد: "سأحاول بكل ما أستطيع أن أعود لأرد الجميل للمحبين، وأتمنى أن أفعل لهم أشياء جيدة، وسيكون هدفي التأهل إلى كأس العالم 2026".
واستطرد: "مع مثل هذا الجمهور يمكننا تحقيق حلم المونديال، من الرائع أن يمنحوني الحافز والقوة للدفاع مجددا عن ألوان العراق".
وأردف: "آمل أن ألعب على أرض العراق في المُستقبل القريب بعد التماثل للشفاء من الإصابة".
أما محترف فيزيلا البرتغالي أسامة رشيد فقال قبل مغادرته مقرّ إقامة المنتخب للإصابة: "الأجواء مثالية، وأرضية الملاعب ممتازة للتدريب واللعب، هنا يمكننا التركيز فقط على كرة القدم".
وأضاف: "تدربنا جيدا وأشعر أننا تطورنا كثيرا، أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة أمام كولومبيا، وهناك تحسن مقارنة بالمُباراة الأخيرة ضد روسيا".
واسترسل: "أعتقد أننا نسيرُ في الطريق الصحيح، هناك المزيد من البناء في الفريق، والجميع يعرف ما يجب فعله. جودة التدريب احترافية وعلى مستوى عال".
وأكمل: "نملك مزيجا جيدا من المواهب الشابة ولاعبي الخبرة، ولدينا كل مقومات النجاح في كأس آسيا المقبلة".

قد يعجبك أيضاً



