

EPAقبل عام واحد فقط نجح بايرن ميونخ في حسم لقب الدوري الألماني بفارق ضئيل بعد منافسة قوية على اللقب المحلي وانتهى به المطاف إلى إصلاح وتجديد تشكيلته.
وتخلى العملاق البافاري عن كتيبته المتقدمة في العمر، ليرحل الكبار فرانك ريبيري وآرين روبين ورافينيا.
وبعد 12 شهرا تعلم خلالها الكثير وأصبح أكثر سرعة وأكثر قوة، لم يكتف البايرن بالفوز مرة أخرى بلقبي الدوري والكأس المحليين، لكنه قدم واحدا من أفضل المستويات في كرة القدم الأوروبية.
وأبهر البايرن، جميع المتابعين أمس الجمعة عندما سحق برشلونة بطل أوروبا 5 مرات، بنتيجة (8-2) ليتأهل للدور قبل النهائي من دوري الأبطال.
انسجام تام
وبسبب حركته السلسة ورغبته المستمرة في الهجوم، بدا فريق المدرب هانز فليك وكأنه يلعب ويتدرب سويا على مدار سنوات طويلة.
وظهر الفريق متماسكًا ومنسجمًا، رغم أن العديد من عناصر نجاحه جديدة، بما في ذلك المدرب فليك نفسه الذي تولى المهمة في نوفمبر/تشرين ثان الماضي.
وبعد رحيل المدافع ماتس هوميلز وتعرض نيكلاس زوله ولوكاس هيرنانديز لإصابتين خطيرتين خلال مرحلة مبكرة من الموسم، كانت هناك ضرورة ملحة لإعادة النظر في الخطة الدفاعية للفريق بكاملها.
ونقل الظهير الأيسر ديفيد ألابا إلى مركز قلب الدفاع، بينما تولى الشاب ألفونسو ديفيز المهمة في يسار الخط الخلفي.
اكتشاف ديفيز.. وإحياء مولر
وفي أول موسم كامل له مع بايرن، تألق ديفيز بهجوم مرعب ومذهل كما نفذ العديد من الهجمات والاختراقات الخاطفة.
وإحدى هذه الاختراقات منحت بايرن الهدف الخامس، عندما تلاعب المدافع الكندي الشاب (19 عاما)، بمنافسه نيلسون سيميدو قبل أن يمرر الكرة لزميله جوشوا كيميتش ليهز الشباك.
كما أعاد المدرب فليك، توماس مولر إلى مركزه المفضل خلف المهاجم روبرت ليفاندوفسكي، بعد أن كان اللاعب الفائز بكأس العالم، يجلس على مقاعد البدلاء تحت قيادة المدرب السابق نيكو كوفاتش.
وقدم مولر أداء متميزا محرزا 8 أهداف، بالإضافة إلى 21 تمريرة حاسمة في الدوري وسجل هدفين في شباك برشلونة.
وأيضا لعب مولر دورا قياديا في الضغط المبكر على برشلونة، بناء على تعليمات فليك الذي طلب السيطرة على الكرة مبكرا أكثر مما كان تحت قيادة كوفاتش.
اندماج كوتينيو
وكانت الثقة عاملا حاسما في الإبقاء على المدافع جيروم بواتنج في صفوف الفريق البافاري، وحفاظ فيليب كوتينيو المعار من برشلونة على مستواه رغم أنه لعب كبديل طوال الموسم.
ورغم عدم مشاركته كثيرا في الموسم، سجل البرازيلي كوتينيو هدفين في شباك برشلونة مما عزز ثقته.
وقال فليك "الطريقة التي أدى بها لاعبو فريقي طوال 90 دقيقة وحفاظهم على حدتهم كان على أعلى درجة.. هذا هو تفكيرنا وأسلوبنا وهذا ما نمثله".
وأضاف فليك في إشارة إلى كوتينيو "بصفة خاصة كيفية اندماج اللاعبين البدلاء بصورة تامة".
وفي الوقت الذي يختلف فيه بايرن الحالي تماما عن الفريق الذي ودع البطولة من دور الـ16 في الموسم الماضي، فإنه الآن بات مرشحا لتكرار إنجازه وفوزه بالثلاثية في موسم 2013، في العاصمة البرتغالية الأسبوع المقبل، ليعلن عندها عن اكتمال خطة الإصلاح والتطوير.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

