إعلان
إعلان
main-background

توقعات بتجاوز كأس الأمم الافريقية لعدد 6.6 مليار مشاهد

reuters
15 يناير 201319:00
2012-10-14t002741z_1341989237_gm1e8ae0nep01_rtrmadp_3_soccer-africa-senegal_reutersReuters
بدأت كأس الأمم الافريقية لكرة القدم بمباراتين فقط في 1957 عندما كانت الصور تظهر في أجهزة التلفزيون باللونين الابيض والاسود لكن نسخة هذا العام ستشهد 32 مباراة وستجتذب مليارات المشاهدين من انحاء العالم عبر الشاشات.

وأكد الاتحاد الافريقي لكرة القدم انه واثق من تخطي الرقم القياسي البالغ قدره 6.6 مليار مشاهد في نسخة العام الماضي في غينيا الاستوائية والجابون.

وقال عمرو شاهين مدير التسويق والتلفزيون في الاتحاد الافريقي لرويترز قبل انطلاق البطولة في جنوب افريقيا يوم السبت المقبل "نثق في وجود قفزة مرة أخرى في الارقام رغم ان مصر وهي واحدة من أكبر أسواقنا لم تتأهل إلى البطولة."

وحظيت البطولة دائما بشعبية في افريقيا وتجتذب الان اهتماما عالميا بفضل العدد المتزايد من اللاعبين البارزين مثل ديدييه دروجبا قائد ساحل العاج والمهاجم السابق لتشيلسي الانجليزي.

ويبدو هذا بعيدا تماما عن النسخة الأولى عام 1957 والتي شارك فيها ثلاثة منتخبات فقط.

وكانت اللقطات عبر الجرائد السينمائية هي المتاحة فقط في النسخة الأولى التي فازت بها مصر على حساب اثيوبيا والسودان الذي استضاف البطولة.

وكانت الدول الثلاث اضافة لجنوب افريقيا هي من أسست الاتحاد الافريقي لكرة القدم في 1956 لكن سرعان ما تقرر ابعاد جنوب افريقيا من الاتحاد بسبب سياسة التمييز العنصري.

ولرفضها ارسال فريق يمثل مختلف العرقيات في البلاد الى نسخة 1957 تقرر استبعاد جنوب افريقيا من المنافسات.

وترتب على هذا عزلة دولية لجنوب افريقيا في الرياضة لعقود حتى عام 1996 عندما ظهرت البلاد لأول مرة في كأس الامم الافريقية على أرضها.

وفي ذلك الحين كانت النهائيات تنمو بسرعة عن طريق البث التلفزيوني وفي عام 1990 منحت الجزائر الدولة المضيفة اشارة البث مجانا لكل الدول الافريقية.

وفي بداية البطولة - التي بدأت قبل نظيرتها الاوروبية - كان النمو بطيئا لكنه زاد في ستينات القرن الماضي بعدما نالت المزيد من الدول استقلالها.

وكانت الملاعب تفتقر للعشب الاخضر في النسخ الأولى وكان الحكام يأتون من اوروبا.

لكن مع التحرر السياسي وتزايد الحس الوطني ادرك قادة افريقيا سريعا قيمة الفوز بالبطولة بالنظر الى النفوذ والمظهر والحماس الوطني وربما تهدئة المعارضة.

ونتيجة لهذا كانت أغلب البطولات مدعومة من الحكومات ولا تزال كثير من البلاد الافريقية تحصل على منح من صناديق حكومية من أجل بعثاتها الرياضية.

ومنح الرئيس موبوتو سيسي سيكو لاعبي بلاده قطعا من الاراضي وسيارات بعد فوز زائير ( الكونجو الديمقراطية حاليا) باللقب في 1974. وكان عيدي أمين يزور منتخب اوغندا باستمرار للاطمئنان على وجود أفضل سبل النجاح للفريق. 

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان