Reutersفي هدوء تام بعيدًا عن ضجيج الميركاتو، أبرم نادي باريس سان جيرمان أربع صفقات مع بداية الموسم الجاري، كان أبرزها الحارس الإيطالي المخضرم جيانلويجي بوفون، ثم الإسباني خوان بيرنات، والألماني تيلو كيرير، بينما كان انضمام الكاميروني ماكسيم تشوبو موتينج مفاجأة للكثيرين.
انضمت هذه الصفقات بالتنسيق مع مدرب جديد للفريق هو الألماني توماس توخيل الذي تولى المسؤولية بعقد مدته عامين خلفا للإسباني أوناي إيمري، الذي انتقل لقيادة آرسنال الإنجليزي.
عمل تشوبو موتينج (30 عاما) تحت قيادة توخيل في صفوف ماينز الألماني، إلا أن الكاميروني انضم إلى العملاق الباريسي لغرض آخر، وهو موظف الطوارئ الذي يجلس بديلا للرباعي الهجومي آنخيل دي ماريا، كيليان مبابي، إدينسون كافاني، ونيمار جونيور.
وفي ظل الإصابات التي ضربت الخط الأمامي لبي إس جي، تسلل موتينج للتشكيل الأساسي في الفترة الأخيرة، إلا أن أداءه قوبل بعاصفة شديدة من الانتقادات في مباراتي نانت وتولوز ووصلت إلى حد السخرية منه عبر وسائل الإعلام في العالم بعدما تسبب في حرمان زميله كريستوفر نكونكو من إحراز هدف في مرمى ستراسبورج.
كانت هذه الفرصة الضائعة كافية لتتويج الفريق الباريسي بلقب الدوري قبل آخر 8 مباريات له، كما حرمت توماس توخيل من تكرار الإنجاز الذي حققه لوران بلان في 2016 بقيادة سان جيرمان للفوز ببطولة "الليج وان" قبل 8 مباريات.
خاض تشوبو موتينج هذا الموسم 27 مباراة معظمها كبديل بواقع 18 في الدوري، 4 بدوري الأبطال ومباراة بكأس فرنسا وأخرى بكأس رابطة المحترفين، إلا أنه لم يسجل سوى 3 أهداف فقط، مما يصعب من مهمة التخلص منه ببيعه في فترة الانتقالات الصيفية، خاصة أن عقده ينتهي بنهاية الموسم المقبل في صيف 2020.
من جانبه، دافع توماس توخيل عن القائد الحالي لمنتخب الكاميرون، قائلا: "تشوبو موتينج يعمل بكل جدية، فهو لم يأت إلينا ليكون لاعبا أساسيا لذا فهو ليس معتادا على ضغط اللعب لمدة 60 أو 70 دقيقة، بل إن وظيفته أن يكون بديلا، وهو يؤدي هذه المهمة بشكل جيد".
وبخلاف تراجع قيمته السوقية، وثقة توخيل في قدراته، فإن فرص تشوبو موتينج في الاستمرار داخل قلعة حديقة الأمراء تبقى محل شك شديد، في ظل حاجة الفريق لتجديد الدماء وصفقة هجومية قوية تنافس نيمار ومبابي في ظل تردد أنباء قوية حول التفكير في الاستغناء عن كافاني والاستفادة من المقابل المادي لبيعه قبل انتهاء تعاقده في صيف 2020.
قد يعجبك أيضاً



