


أصبح المعسكر الداخلي المنتظر لمنتخبي النشامى والرديف، مهددًا بالإلغاء، بعد ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا، من قبل منظومة كرة القدم الأردنية.
ولم يحسم البلجيكي فيتال بوركلمانز، المدير الفني لمنتخب النشامى، مصير المعسكر الذي من المقرر أن يقام اعتبارًا من 10 أكتوبر/تشرين أول الجاري، بيد أن الوضع الوبائي قد يحتم عليه اتخاذ قرار الإلغاء.
وكان يفترض أن يعلن بوركلمانز، مساء اليوم الإثنين، قائمة منتخب النشامى، استعدادًا للمعسكر، لكنه قام بتأجيل ذلك إلى أجل غير مسمى.
أجواء ضبابية
بما أن بوركلمانز لم يعلن الموعد الجديد لإعلان قائمة منتخب النشامى، فإن ذلك يبرهن بأن الأجواء تبدو ضبابية فيما يخص مصير المعسكر.
ولو ذهبنا إلى أن بوركلمانز قرر الإبقاء على المعسكر الذي سيقام بعد 5 أيام، فإن بعض اللاعبين الذين سيختارهم، قد لا تتاح لهم الظروف للحاق بالمعسكر، بعدما داهم الفيروس لاعبي الوحدات وسحاب والأهلي، مما قد يضطره لاختيار لاعبين جدد لم ينالوا إعجابه خلال مرحلة الرصد بهدف استكمال القائمة.
وتبدو أيضًا فوائد المعسكر محدودة، فموعد التصفيات المشتركة لا يزال مجهولًا، كما أن لاعبي الكرة الأردنية المحترفين في الخارج يصعب استدعائهم، حيث يرتبطون مع أنديتهم، والحركة في المطارات محدودة وتخضع لإجراءات وقائية مشددة.
والمعسكر سيخلو من إقامة أي مباراة ودية في ظل صعوبة تأمين مباريات مع أي منتخب، وبالتالي تنحصر أهدافه على إخضاع اللاعبين لمرحلة الاستشفاء من مرحلة ذهاب الدوري، والوقوف على قدرات اللاعبين عن قرب.

لماذا المعسكر؟
قد يطرح البعض سؤالًا "لماذا يقام المعسكر خلال فترة التوقف بين مرحلتي الذهاب والإياب للدوري، وهي فترة محدودة، وقد تكون مفيدة لمدربي الأندية لمعالجة الأخطاء أكثر من فائدتها لمدرب المنتخب؟".
بوركلمانز وبعد الاجتماع الذي عقده مؤخرًا مع وسائل الإعلام، كان واضحًا في حديثه، حيث أكد أن القائمة ستضم وجوه جديدة، لا سيما وأنه لن يستدعي المحترفين في الخارج، وهو يريد أن يشحن هذه الوجوه معنويًا لتواصل تألقها في الدوري، بحيث تكون رافدًا للمنتخب في التصفيات المشتركة.
كذلك ماذا سيستفيد بوركلمانز من رصد مباريات بطولة الدوري طوال الفترة الماضية، إذا لم يعقب ذلك إقامة معسكر يلتقي فيه اللاعبين ويشرح لهم رؤيته الفنية ورأيه في قدراتهم وماذا ينتظر منهم.
فكرة إقامة المعسكر قد تكون مقبولة، لو لم يداهم فيروس كورونا، لاعبي الفرق المحترفة، لكن في ظل المستجدات الأخيرة، فإن إبقاء اللاعبين مع فرقهم قد يكون أفضل حالًا ويساهم في الحفاظ على سلامتهم.
قد يعجبك أيضاً



