


توج السيب بطلا للدوري العماني للمرة الأولى في تاريخه، بعدما حسم اللقب لصالحه في الجولة الأخيرة، اليوم الأحد، بعد فوزه على صحم (2-0) سجلهما عصام المخزومي ويونس المشيفري.
وجمع السيب 57 نقطة في الصدارة وبفارق 5 نقاط أمام مطارده المباشر ظفار في ليلة استثنائية وتاريخية عاشتها اللاعبين والجماهير، التي انطلقت في شوارع العاصمة مسقط بعد صافرة الحكم احتفالا بلقب الدوري العماني.
وفيما يلي يسلط "كووورة" الضوء على أبرز النقاط التي أدت إلى تتويج السيب:
التعاقدات
كانت نية إدارة السيب واضحة قبل انطلاق الموسم الحالي، بعدما أبرم النادي عدد كبير من الصفقات وانتدب أبرز اللاعبين في السلطنة إلى صفوفه.
وكان في مقدمتهم عيد الفارسي وحاتم الروشدي وباسل الرواحي وخالد البريكي ومحمد الغساني والنيجيري جيبولا، وغيرهم من النجوم الذين قادوا السيب إلى اللقب الأول.
الأفضل
لا يختلف اثْنانِ على أن المدرب البرتغالي برونو ميجيل، هو الأفضل في الدوري العماني هذا الموسم، فعندما جاء لتدريب السيب منذ الجولة السابعة كان الفريق متذبذبا.
ولكن منذ أن تولى تدريب الفريق أجرى عدة تغيرات على التشكيلة الأساسية، وترك بصمته سريعا على السيب فحقق انتصارات متتالية حتى وصل الى الصدارة وتمسك بها حتى النهاية.
وبالأرقام فإن برونو ميجيل أفضل مدرب، لأنه لم يتعرض لأي هزيمة منذ تدريبه للسيب، علما بأن الهزيمة الوحيدة كانت تحت قيادة المدرب الصربي جوران.
الرقم الأبرز
اتفق النقاد والمتابعين للدوري العماني بأن جمهور السيب هو الرقم الأبرز في الدوري هذا الموسم، حيث شهد حضورا جماهيريا كبيرا ولافتا من أنصار السيب.
وساندت الجماهير الفريق على أرضه وخارج أرضه، فشكلوا دفعة معنوية كبيرة وحافزا كبيرا للاعبين، الذين قدموا أفضل ما لديهم حتى تحقق المراد والحلم باللقب الأول في تاريخه بالدوري.
تخطيط إداري
كان هناك عمل إداري واضح في السيب قبل وأثناء الموسم من خلال الانتدابات، ووضع حوافز مستمرة للاعبين لتحقيق النتائج المرجوة.
وكانت الخطط واضحة والفوز بالدوري نتاج عمل لسنوات، حيث تألق السيب في السنوات الـ10 الأخيرة في المراحل السنية وحقق عدد من البطولات.
واعتمدت الإدارة على المراحل السنية لتكوين قاعدة قوية، ثم تم تعزيزهم بعناصر الخبرة مثل عيد الفارسي ويونس المشيفري ومحمد الغساني.
لغة الأرقام
وبالعودة إلى لغة الأرقام فإن السيب استحق البطولة عن جدارة فهو الأفضل بلغة الأرقام.
وحقق السيب عدد الانتصارات الأكبر في الدوري بـ16 فوز، وهو أيضا يملك أقوى خط دفاع إلى جانب ظفار حيث دخل مرماه 13 هدفا فقط.
كما يعد السيب هو الأقل خسارة، فهو لم يخسر سوى مباراة واحدة فقط طوال مشواره هذا الموسم في 26 مواجهة.
منافسة صعبة
لم يكن طريق السيب سهلا إلى درع الدوري، فهو واجه منافسة شرسة من ظفار كما صرح مدربه البرتغالي.
وكان ظفار مطاردا قويا، ولكن السيب استطاع أن يحافظ على فارق النقاط أمامه، ورفض السقوط في الجولات الأخيرة على الرغم من تعادله أمام مسقط في الجولة قبل الأخيرة.
لكن الأفضلية استمرت لصالح السيب حتى الجولة الأخيرة، عندما كان يكفيه التعادل أمام صحم، لكنه بحث عن الفوز ليتحقق المراد وسجل هدفين، توج بهما بطلا للدوري.
قد يعجبك أيضاً



