

EPAأسفرت قرعة دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا عن بعض المواجهات القوية، مثل الصدام بين مانشستر يونايتد الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي.
ويمر الفريقان بظروف مختلفة تماما على المستوى الفني والنتائج هذا الموسم، رغم ملامح الاستقرار التي تبدو على الشياطين الحمر، بتواجد مدربهم جوزيه مورينيو للموسم الثالث، بينما استعان بي إس جي بالألماني توماس توخيل مطلع الموسم الجاري.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير الرؤية الفنية للعملاقين الإنجليزي والفرنسي.
قوة باريسية
يمتاز العملاق الباريسي بقوة هجومية كبيرة، تعد الأفضل بالدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، بتسجيل 70 هدفا في 23 مباراة بكل البطولات المحلية والقارية، بينما استقبلت شباك العملاق الباريسي 19 هدفا.
قاد توخيل فريقه الفرنسي لـ18 فوزا و4 تعادلات، مقابل خسارة وحيدة أمام ليفربول الإنجليزي، ويتصدر جدول الليج وان دون منافسة، وتأهل في صدارة المجموعة الحديدية، متفوقا على الريدز ونابولي وريد ستار بلجراد.
كما يتسم المدرب الألماني بالتنوع التكتيكي وقدرته على توظيف اللاعبين في أكثر من مركز، وعمل توليفة هجومية مميزة تضم الرباعي نيمار ودي ماريا ومبابي وكافاني، ضمن أكثر من خطة مثل 4-3-3 أو 4-2-3-1 أو 3-4-3 أو 3-5-2.
مورينيو هزيل
تعثر المدرب البرتغالي كثيرا هذا الموسم على مدار 24 مباراة، حقق 10 انتصارات فقط، مقابل 6 تعادلات و8 هزائم، وفقد الفريق هيبته كثيرا بتراجعه للمركز الـ6 بجدول البريمييرليج بعد مرور 17 جولة.
كما فرط المانيو في فرصة ثمينة لاقتناص صدارة المجموعة، حيث لم يستغل سقوط يوفنتوس أمام يانج بويز السويسري، ليخسر بدوره أمام فالنسيا ويورط نفسه في مواجهة قوية للغاية بالدور الثاني.
ورغم امتلاك حارس مرمى مميز بحجم الإسباني ديفيد دي خيا، إلا أن دفاع مانشستر يونايتد يعاني كثيرا، ما كلف مرماه 43 هدفا، بينما سجلت كتيبة مورينيو 45 هدفا في كل البطولات.
التعامل مع النجوم
أجاد توماس توخيل كثيرا في ترويض نيمار وتسخير قدراته لخدمة الفريق، كما تعامل المدرب الألماني بدبلوماسية شديدة للغاية مع أزمة أدريان رابيو وعدم تجديد عقده مع الفريق.
كما أقنع دي ماريا بأهمية دوره بحديقة الأمراء، ليجدد اللاعب الأرجنتيني تعاقده دون تردد، بعدما كان على وشك الرحيل أكثر من مرة.
على الجهة الأخرى، نجد النقيض تماما مع جوزيه مورينيو بالاصطدام بنجوم الفريق واحدا تلو الآخر، خاصة الحرب الباردة مع بول بوجبا وتجميد مشاركته في المباريات بوضعه على مقاعد البدلاء كثيرا.
هذا بجانب عدم استفادة المدرب البرتغالي من قدرات نجوم كبار، مثل روميلو لوكاكو وأليكسيس سانشيز وخوان ماتا وأنطونيو مارسيال.
دبلوماسية توماس توخيل في تعامله مع نجوم بي إس جي يقابلها أيضا شراسة من مورينيو، الذي انتقد لاعبيه علانية أمام وسائل الإعلام، وتحميلهم مسؤولية تراجع النتائج.
ميزة للسبيشيال وان
تعد كفة جوزيه مورينيو الأرجح على مستوى الخبرة، لسابق فوزه بدوري أبطال أوروبا مرتين مع بورتو البرتغالي في 2004 وإنتر ميلان الإيطالي في 2010.
توخيل نفسه اعترف بهذه الأفضلية، وأن سان جيرمان لا يعد مرشحا لتجاوز دور الـ16، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أن فريقه قادر على الفوز في أولد ترافورد معقل الفريق الإنجليزي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



