


توصلت إدارة نادي الميناء العراقي الى اتفاق نهائي مع أمين فيليب لقيادة سفانة الجنوب، في مرحلة إياب الدوري الممتاز، خلفا للمدرب السابق هاتف شمران.
ويحتل ثاني أقدم الأندية العراقية تأسيسا بعد القوة الجوية، المركز قبل الأخير، ويصارع هربا من شبح الهبوط، بعد سلسلة من النتائج المتواضعة في مرحلة الذهاب، حيث حصد 14 نقطة من 19 مواجهة، تعرض فيها إلى 7 خسارات، واكتفى بانتصار وحيد على ضيفه فريق الديوانية بنتيجة 3–0 بعدما تعادل في 11 مواجهة متساويا مع النفط والقاسم والكرخ في أعلى حصيلة من النتائج المتكافئة.
فيليب المنقذ
ووفق بيان إدارة نادي الميناء فإنها قررت تسمية أمين فيليب مديرا فنيا للفريق للمرحلة الثانية من الدوري الممتاز بعدما توصلت معه إلى اتفاق نهائي ويساعده المدرب جورو من ساحل العاج.
وسيصل فيليب خلال اليومين القادمين للإشراف على تحضيرات الفريق لمرحلة إياب الدوري، وسيقدم إلى الإعلام في مؤتمر صحفي فور وصوله البصرة.
وسيلعب فيليب دور المنقذ لفريق "سفانة الجنوب" أملا في ارتقاء الكتيبة الزرقاء لمراكز الوسط، والابتعاد عن دائرة الخطر التي تواجه الكرة البصرية بعد نصف موسم من النتائج المخيبة للآمال.
ويأمل تلميذ المدرب الأسطورة الراحل "عمو بابا" أن يحقق الهدف المنشود، بعد نجاح تجربته مع الرمثا وخطفه لقب الدوري الأردني في إنجاز تاريخي يحسب للمدرب الذي يحمل جنسية بريطانية، كان لها الأثر الكبير في معايشته تجارب الأندية الإنجليزية الكبرى والتزود بدورات تدريبية معتبرة.
رحيل هادئ
قدمت إدارة الميناء شكرها وتقديرها للمدرب السابق هاتف شمران، الذي قاد السفانة لفترة قصيرة في تجربة لم يكتب لها النجاح.
وتعامل ابن النجف مع الأدوات المتاحة له التي كانت تفتقد الخبرة والإمكانيات، ليغادر أسوار النادي بهدوء دون صخب إعلامي.
ولم تقدم الإدارة الجديدة للفريق البصري أي استقطابات على مستوى مميز، واكتفت بضم مهاجم الزوراء السابق منار طه الذي شارك في المباراة الأخيرة في الجولة 19 التي انتهت بالتعادل 1-1 أمام الكهرباء، إضافة لمهاجم منتخب الشباب أسهر علي، بعد مستواه المتميز في بطولة غرب آسيا وتسجيله عدد من الأهداف.
كما تم الاستعانة بحارس القوة الجوية السابق علي عبد الحسين "عدوس"، للمشاركة في الذود عن شباك سفانة الجنوب في المباريات المتبقية من الدوري العراقي للموسم الحالي.
غضب جماهيري
وعقب النتائج المتواضعة ما زالت الجماهير العاشقة لفريق الميناء تُحمل الإدارة السابقة مسؤولية الفشل والتراجع الخطير، إثر تعاقداتها التي لم ترتق للطموح، وإخفاقها في ضم لاعبين مميزين بسبب الضائقة المالية التي حرمت الميناء من أبرز الأسماء التي هاجرت صوب الأندية البغدادية، على غرار الجناح علي حصني الذي يلعب حاليا للشرطة، والمدافع حمزة عدنان لاعب الطلبة حاليا.
كما تأمل جماهير السفانة من الهداف محمد شوكان العودة إلى هوايته في هز شباك الخصوم، ليكون من جديد الورقة الرابحة لتحقيق الانتصارات فيما تبقى من الدوري المحلي.


قد يعجبك أيضاً



