
Getty Imagesكشف تقرير صحفي، اليوم الأحد، عن أزمة خطيرة تهدد مباريات بطولة كأس العالم التي ستقام في أمريكا وكندا والمكسيك الصيف المقبل.
وقالت صحيفة "ذا صن"، إن كأس العالم تواجه خطر الفوضى حيث يخطط المتطرفون والناشطون في مجال المناخ لتخريب وسائل النقل المؤدية إلى المباريات.
يقول الخبراء إن هناك "تهديداً حقيقياً" من المخربين لتعطيل إشارات السكك الحديدية، وقطع خطوط الكهرباء، وتدمير الجسور.
يحذر تقرير صادر عن مركز أمن الإنترنت من أن الفوضويين البيئيين والجماعات المتطرفة التي تستخدم صراعات مثل الحرب الإيرانية لتوجيه رسالة سياسية قد تستهدف البطولة التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك .
وقال مصدر حكومي بريطاني: "إن أكبر تهديد للجماهير التي ستذهب إلى كأس العالم هذا العام يأتي من النشطاء والمتطرفين الذين يسعون إلى تسجيل نقاط لقضيتهم".
وتابع: "لا يخشى الخبراء الهجمات الإرهابية التقليدية بقدر ما يخشون محاولات التخريب."
وزاد: "من المرجح أن يتم ذلك من خلال استهداف البنية التحتية للسفر، حيث يستخدم ملايين المشجعين وسائل النقل العام للوصول إلى المباريات. وقد يتسبب ذلك في فوضى عارمة".
يتعين على المشجعين استخدام القطارات لحضور العديد من المباريات، بما في ذلك مباراة إنجلترا الأخيرة في دور المجموعات ضد بنما في 27 يونيو، حيث ستمنعهم الشرطة من السير إلى ملعب ميتلايف في نيوجيرسي.
أفسدت أعمال التخريب افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس عام 2024، عندما تم استهداف محطات السكك الحديدية والتقاطعات البعيدة.
كما تعطلت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو لعام 2026 بعد تعرض نظام السكك الحديدية في إيطاليا للأمر ذاته.
وجاء في التقرير المقدم إلى الحكومة البريطانية: "إن أعمال التخريب الأخيرة تسلط الضوء على نمط تهديد موثوق به لكأس العالم لكرة القدم".



