EPAوسط العديد من المقاعد الفارغة في مدرجات ملعب سانتياجو برنابيو، حقق ريال مدريد فوزه الأول في العام الجديد، اليوم الأربعاء، بعدما تفوق على ليجانيس بـ3 أهداف نظيفة في ذهاب ثمن نهائي كأس ملك إسبانيا.
وقدم لاعبو الفريق الملكي شوطًا أول متوسط المستوى في ظل تكتل دفاعي واضح لعناصر ليجانيس التي منعت وصول ريال مدريد لمناطقهم خلال تلك الفترة، إلا أن الأداء تصاعد في الشوط الثاني وتمكن أصحاب الأرض من تحقيق النتيجة المطلوبة.
دخل المدرب سانتياجو سولاري اللقاء بطريقة 4-3-3، حيث اعتمد على نافاس في حراسة المرمى، وأمامه الرباعي أودريوزولا وراموس وناتشو وريجيلون، بالإضافة لثلاثي في الوسط مكون من كاسيميرو وفالفيردي وسيبايوس، ثم ثلاثي في الهجوم يضم فينيسيوس وفاسكيز وبنزيما.
وأحكم ليجانيس إغلاق خطوطه جيدا أمام ريال مدريد الساعي قبل انطلاق المباراة لتسجيل الأهداف بأي شكل، ولكن كانت البداية صعبة أمام دفاع منظم ولم يسمح بمزيد من المساحات أمام فينيسيوس وفاسكيز في الربع ساعة الأولى.
وساهم أودريوزولا في تحسين أداء ريال مدريد الهجومي بعض الشيء في الشوط الاول بفضل انطلاقاته على الجانب الأيمن، والتي أسفرت في البداية عن فرصة انفرد بها الظهير الإسباني بالمرمى، ثم الحصول على ركلة الجزاء التي سجل منها الميرنجي الهدف الأول.
وعانى الميرنجي اليوم من مشكلة في صناعة اللعب بخط الوسط، حيث أن كاسيميرو لاعب ارتكاز لا يجيد هذا الدور، وفالفيردي يميل إلى التحكم في إيقاع اللعب والتمرير بشكل جيد، بينما لا يزال سيبايوس بعيدًا عن لياقة المباريات.
أدى هدف راموس قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة إلى إرباك حسابات بيليجرينو مدرب ليجانيس، والذي كان يأمل في إنهاء الشوط متعادلاً للضغط أكثر على ريال مدريد واستغلال أخطاء مدافعيه في الشوط الثاني.
وفي الشوط الثاني، ظهرت المساحات في دفاع ليجانيس، وهو ما استغله فينيسيوس جيدًا ليقدم واحدة من أفضل مبارياته مع الفريق الملكي.
واستعرض الفتى البرازيلي مهاراته وسرعاته اليوم أكثر من أي مباراة ماضية، كما ظهرت علامات تأقلمه مع طريقة اللعب ومع زميليه في الخط الأمامي بنزيما وفاسكيز، وهو الأمر المبشر لحل أزمة هجوم الميرنجي التي ظهرت عقب رحيل كريستيانو رونالدو.
ورغم عدم استعادة الأداء المنتظر من قبل الجمهور بعد التعثر في لقائي فياريال وريال سوسيداد، إلا أن ما قدمه ريال مدريد اليوم قد يكون بادرة أمل في طريق العودة إلى المسار الصحيح.
أما على الجانب الآخر، فدخل ليجانيس المباراة بنية واضحة وهي ضرورة الخروج بأقل الخسائر، حيث ركز على تأمين خطوطه الخلفية بشكل قوي، وأهمل النواحي الهجومية.
ولم يختبر نافاس اليوم سوى في كرتين سهلتين، وما ساعده في ذلك المحاولات الشحيحة لهجوم ليجانيس على الرغم من تحركات المهاجم برايثوايت المميزة بين راموس وناتشو.
قد يعجبك أيضاً



