إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: سياسة لوبيتيجي تحبط مخطط ليجانيس

KOOORA
01 سبتمبر 201817:29
راموسReuters

واصل جولين لوبيتيجي، المدير الفني لريال مدريد، سياسة قلب الطاولة على المنافسين في الليجا هذا الموسم، والتي قادته للانتصار بنتيجة 4-1، اليوم السبت، على نظيره ليجانيس، في الجولة الثالثة من عمر المسابقة.

وقرر المدير الفني السابق للمنتخب الإسباني، إجراء تغييرات على التشكيلة الأساسية للملكي في المباراة، حيث دفع للمرة الأولى، بالحارس تيبو كورتوا واللاعب الكرواتي لوكا مودريتش.

وصفة كتالونية

في سيناريو مماثل لما حدث خلال المواجهة الأخيرة لريال مدريد في الليجا أمام جيرونا الكتالوني، نجح ريال مدريد في سحق ليجانيس، وهز شباكه برباعية.

وخلال الشوط الأول، سيطر ريال مدريد على اللعب ولكن بدون أي إيجابية، حيث اعتمد لوبيتيجي على الأطراف وانطلاقات مارسيلو وداني كارفاخال فقط.

وغاب عن الميرنجي، الاعتماد على الكرات في عمق دفاعات ليجانيس، بالإضافة لوجود فجوة خلال الشوط الأول بين الوسط والهجوم، وهو ما تغير في الشوط الثاني بتقدم مودريتش بشكل أكبر للأمام، لإيجاد الحلول وزيادة الكثافة الهجومية.

علامة استفهام

من أهم علامات الاستفهام في صفوف الملكي، كان أداء البرازيلي كاسيميرو، والذي لم يظهر هذا الموسم حتى الآن بالأداء المتوقع منه.

وتسبب البرازيلي في الهدف الوحيد الذي سكن شباك الميرنجي في المباراة، بتدخل متهور على لاعب ليجانيس، ليحصل الخصم على ركلة جزاء وتم تنفيذها بنجاح.

مرونة تكتيكية

2018-09-01-06991200_epa

لا شك أن رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو عن صفوف ريال مدريد، كان له التأثير الإيجابي على الفريق، حيث أصبح هناك مرونة تكتيكية أكبر.

وتحرر اللاعبون، خاصة في الخط الهجومي، وهو ما ظهر بشكل واضح بتسجيل الفرنسي كريم بنزيما والويلزي جاريث بيل، بعد أن كان دورهما مساندة النجم البرتغالي في السابق.

وأصبح الفريق يلعب بشكل جماعي أكبر، وهو ما ظهر جليا في الهدف الثالث للملكي الذي سجله بنزيما، والذي أتى من جملة تكتيكية رائعة، ولم يكن أي لاعب في مركزه المعهود، أثناء تسجيل الهدف.

الوقوع في الفخ

كعادة أغلب أندية الليجا، خلال مواجهة ريال مدريد في معقله سانتياجو برنابيو، يتم الاعتماد على الأسلوب الدفاعي المتحفظ، وترك السيطرة لريال مدريد.

وقرر ماوريسيو بليجرينو، المدير الفني لليجانيس، الاعتماد على طريقة لعب (4-4-1-1)، ونجح في الشوط الأول في غلق المساحات، أمام لاعبي ريال مدريد ومنعهم من الاختراق من العمق، بالإضافة إلى التمركز الجيد للاعبين.

ولكن في الشوط الثاني، ومع الهدف الثاني لريال مدريد، حدث الارتباك بين لاعبي ليجانيس، ولم ينجح بليجرينيو في إيجاد الحلول.

وتأخر بليجرينيو كثيرًا في تعديل أوراقه، حيث قام بإجراء تغييرات، بعد تسجيل ريال مدريد للهدف الرابع، حيث دفع بميكيل فيسكا ويوسف النصيري ودييجو رولان، بدلًا من خافيير إيراسو ونبيل الزهار ومايكل سانتوس على الترتيب.

ورغم المحاولات البائسة لتقليل الفارق، حاول الضيوف، التماسك في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، وهو ما حدث بالفعل.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان