إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: توخيل يحقن كلوب بسم نيمار

KOOORA
28 نوفمبر 201817:46
توخيل EPA

رسم توماس توخيل، مدرب باريس سان جيرمان، سيناريو أجاد تنفيذه تماما على المستويين الدفاعي والهجومي، ليقهر مواطنه الألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول في مباراة حاسمة بالجولة الخامسة لدوري أبطال أوروبا.

استحق بي إس جي الفوز على ليفربول بنتيجة 2-1، وكاد أن ينهي اللقاء بنتيجة أفضل لولا رعونة مهاجميه في ترجمة الفرص، بينما اختفت خطورة ضيفه الإنجليزي تماما على مدار ما يقرب من 100 دقيقة.

أجاد توخيل استغلال النجم البرازيلي نيمار جونيور في إفساد خطط ليفربول، والفصل بين خطوطه في ملامح فنية يستعرضها كووورة في هذا التقرير.

سم نيمار

لعب توخيل بخطة 4-2-3-1 بوضع بوفون في حراسة المرمى أمام الرباعي كيرير وسيلفا وكيمبيمبي وبيرنات ثم قاعدتي ارتكاز ماركينيوس وفيراتي أمامهما المحاور الهجومية نيمار ودي ماريا ومبابي خلف رأس الحربة كافاني.

أما كلوب لعب بخطة 4-3-3 إلا أنه لم يستفد إطلاقا من انطلاقات ظهيري الجنب جو جوميز وروبرتسون، كما اختفت أي خطورة للجناحين محمد صلاح وساديو ماني وبقى روبرتو فيرمينو في عزلة تامة.

إفساد حسابات توخيل وراءها التوظيف الجيد لنيمار في الملعب، الذي أجاد التحرك خلف ثلاثي وسط ليفربول ميلنر وفاينالدوم وهندرسون ليمنعهم من التحرك للأمام لمساندة ثلاثي الهجوم، بل مالوا أكثر لدعم قلبي الدفاع فان ديك ولوفرين.

كانت تحركات نيمار بمثابة السم الذي شل أي حركة لكتيبة توخيل بتفكيك خطوط ليفربول، كما أدى اللاعب البرازيلي أدوارا دفاعية مميزة بالضغط المبكر على مدافعي الريدز وتوريطهم في أخطاء، وأجاد أيضا في الانطلاق بهجمات مرتدة لفريقه جاء منها الهدف الثاني.

?i=reuters%2f2018-11-28%2f2018-11-28t214121z_682224650_rc1ba8450be0_rtrmadp_3_soccer-champions-psg-liv_reuters

سلبية كلوب

بدا المدرب الألماني أنه لم يجهز لاعبي ليفربول بشكل جيد على المستوى الذهني، حيث افتقد اللاعبون للحماس اللازم، لذا كانت الهجمات خطيرة من محاولات عنترية لساديو ماني.

كما تباطأ المدير الفني لليفر كثيرا في استغلال ورقة البدلاء، وخاصة شيردان شاكيري الذي كان من شأنه منح الحلول والربط بين خطوط ليفربول بفضل مهارته في النزول إلى وسط الملعب وإمداد المهاجمين بالكرات الخطيرة.

كما لم يستفد يورجن كلوب من البديلين دانييل ستوريدج ونابي كيتا، أو يتعلم من أخطاء المباريات التي يخوضها خارج ملعبه، بل سقط للمرة الثالثة على التوالي مثلما خسر في ملعب نابولي ورد ستار بلجراد.

مرونة توخيل

على النقيض تماما، أحكم توخيل قبضته على أحداث اللقاء، ولم يهتز بعدما قلص ليفربول الفارق بنهاية الشوط الأول.

أدار مدرب بي إس جي الشوط الثاني بامتياز شديد، واستغل سلاح البدلاء بشكل مميز، حيث غير خطته أكثر من مرة إلى 4-4-2 ثم 4-5-1، لعمل كثافة عددية في وسط الملعب تحرم لاعبي الليفر من التحرك بحرية أو صناعة الفرص.

وظف توماس توخيل داني ألفيس وتشوبو موتينج في وسط الملعب بجوار فيراتي، بينما عاد ماركينيوس إلى قلب الدفاع بجوار تياجو سيلفا وكيمبيمبي وكيرير وبيرنات لإفساد سلاح الكرات العالية للفريق الإنجليزي.

وفي الدقائق الأخيرة بعد نزول أدريان رابيو مكان مبابي، تحول نيمار إلى رأس حربة يكون محطة لزملائه في الانطلاق بالهجمات المرتدة يعاونه من الوسط موتينج وألفيس وفيراتي، بينما التزم الظهيران كيرير وبيرنات كثيرا بالمهام الدفاعية لإغلاق أي مساحة أمام صلاح أو ساديو ماني.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان