إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: توتنهام يستثمر عيوب يونايتد.. وماجواير يكتشف الحقيقة المؤلمة

KOOORA
04 أكتوبر 202014:10
لاعبو توتنهام يحتفلونEPA

قدم مانشستر يونايتد دليلا واضحا على أنه بعيد كل البعد عن مستوى المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بعدما سقط بقسوة أمام ضيفه توتنهام (1-6) مساء الأحد، في الجولة الرابعة.

وعند استعراض عيوب مانشستر يونايتد في هذا اللقاء، يحتار المراقب من أي يبدأ، فالدفاع في حال يرثى لها، ولاعبو الوسط لا يقومون بأي دور في ربط خطوط الملعب، ويبقى الهجوم هادئا وديعا، في غياب هداف من طراز عالمي، يتمتع بالاستمرارية والثبات في المستوى.

كل هذه العيوب ظهرت جليا أمام توتنهام، الذي وضع مدربه جوزيه مورينيو الخطة المثالية للانقضاض على منافسه، فصال اللاعبون وجالوا في أرجاء الملعب بحرية، محاولين في الوقت ذاته، تجنب الخشونة التي شابت أداء الشياطين الحمر.

عرف البرتغالي جوزيه مورينيو من أين تؤكل كتف فريقه السابق، ولنكون أكثر وضوحا يستطيع أي كان اكتشاف عيوب مانشستر يونايتد وفقا لما قدمه في مباراتيه السابقتين.

وإذا كان البعض يعتبر أن إدارة يونايتد لم تبذل جهدا كافيا لاستقطاب لاعبين جدد، فإن الجهاز الفني قدم براهين واضحا في الآونة الأخيرة، على فشله في تكوين هوية فنية محددة وواضحة يستطيع من خلالها اللاعبون تطوير قدراتهم وتكييفها حسب هوية المنافس.

اعتمد مورينيو على طريقة اللعب (4-3-3)، حيث لعب دافينسون سانشيز إلى جانب إريك داير في عمق الدفاع، بمساعدة الظهيرين سيرجي أورييه وسيرجيو ريجيلون.

وقام بير إميل هويبرج بدور لاعب الارتكاز، مع تبادل واضح للمراكز مع تانجوي ندومبيلي وموسى سيسوكو، فيما أحاط الهداف هاري كين نفسه بالجناحين إريك لاميلا وسون هيونج مين.

?i=epa%2fsoccer%2f2020-10%2f2020-10-04%2f2020-10-04-08720538_epa

إشراك لاميلا على وجه الخصوص كان مدروسا، وذلك لسببين، الأول هو قدرة اللاعب الأرجنتيني، عكس البرازيلي لوكاس مورا، على ممارسة الضغط العالي وإرباك دفاع يونايتد.

والثاني يتمثل في إمكانية استفزازه للاعبي الخصم، فهو يعتبر في عيون النقاد، من طينة "اللاعبين المستفزين"، الذين يلجؤون لحيل مختلفة من أجل التأثير على لاعبي الفريق المنافس.

وهذا ما فعله لاميلا عندما استفز مهاجم مانشستر يونايتد أنتوني مارسيال، الذي تلقى البطاقة الحمراء في الشوط الثاني، لتنتهي المباراة فعليا في وقت مبكر، ويعمل لاعبو الفريق اللندني الأبيض، على توسيع الفارق.

سرعة توتنهام في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، لعبت دورا مهما في تمكنهم سريعا من تعويض الهدف المبكر الذي دخل مرماهم، كما أن التفاهم اللافت بين كين وسون دائما ما يجني ثماره، رغم عدم تواجد في خط الوسط، اللاعب صاحب السمات الهجومية لدعم ثلاثي الخط الأمامي، وهو ما يثبت أن مورينيو دخل اللقاء مدركا أنه سيهدد المرمى من خلال المرتدات فقط.

الحقيقة المؤلمة.. والحاضر الغائب

?i=epa%2fsoccer%2f2020-10%2f2020-10-04%2f2020-10-04-08720392_epa

في الطرف الآخر من الملعب، لجأ مدرب مانشستر يونايتد أولي جونار سولسكاير، إلى طريقة اللعب (4-2-3-1)، حيث لاعب إيريك بايلي إلى جانب هاري ماجواير في عمق الدفاع بإسناد من أرون وان بيساكا ولوك شاو على الطرفين.

وتبادل نيمانيا ماتيتش المراكز مع بول بوجبا في وسط الملعب، مقابل تمركز الثلاثي مايسون جرينوود وبرونو فرنانديز وماركوس راشفورد، خلف المهاجم الصريح الفرنسي أنتوني مارسيال.

الضغط على المدافعين أدى لارتكابهم الأخطاء، لكن الأمر المؤلم حقا، هو الحقيقة التي أدركها أنصار يونايتد متأخرا، ومفادها أن هاري ماجواير لا يمكنه قيادة الخط الخلفي لبر الأمان، حيث ظهر أمام توتنهام أنه يملك نقاط ضعف واضحة في التغطية، كما تدهور مستواه في الرقابة الفردية التي كانت في السابق إحدى نقاط قوته.

ولم يستطع وان بيساكا ولوك شاو تقديم أي دعم دفاعي، خصوصا الأخير الذي بدا بطيئا للغاية، فيما قدم بوجبا مباراة سيئة للغاية، علما بأنه يعاني دائما عندما يلعب في مركز متأخر في وسط الملعب.

الحاجة لمهاجم صريح جديد على شالكة إدينسون كافاني، بات أمرا ملحا ليونايتد في الفترة الحالية، لأن أيا من المهاجمين الموجودين، لا يقدم مستويات ذات منحنى ثابت، علما بأن راشفورد كان كالحاضر الغائب فعليا. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان