إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: بنزيما يلتهم قلب وعقل باريس

KOOORA
09 مارس 202217:26
فرحة بنزيماEPA

من يضيع الفرص، يتحمل العواقب، خاصة إذا كانت الفوارق التاريخية، لا تصب في صالح فريقك.

وتفوق باريس سان جيرمان بشكل كبير على مدار ساعة كاملة، وتقدم بهدف، وألغى الحكم هدفين بداعي التسلل، بخلاف الفرص الخطيرة.

لكن شخصية ريال مدريد كانت حاضرة بقوة، وقلبت الطاولة على الضيف الفرنسي خلال ربع ساعة.

فارق الخبرات والشخصية كان واضحًا داخل وخارج الملعب، بين المدربين كارلو أنشيلوتي وماوريسيو بوكيتينو.

واحتفظ بوكيتينو بخطته 4-3-3، لكن بدا منذ بداية المباراة، أن فريقه يتأثر تحت الضغط العالي، عندما يبني الهجمات من الخلف.

?i=afp%2f20220309%2f20220309-afp_324t8xt_afp

ولم يلتفت ماوريسيو لهذا الخلل، ولم ينتبه للخطورة الكبيرة لكريم بنزيما في التحرك بين قلبي الدفاع ماركينيوس وكيمبيمبي.

وكان المدرب الأرجنتيني سعيدًا بتفوق فريقه في استغلال ضعف الجبهة اليمنى لريال مدريد، التي شغلها كارفاخال مع معاونة من كروس وميليتاو.

واخترق سان جيرمان، هذه الجبهة أكثر من مرة، وهدد مرمى تيبو كورتوا بفرص خطيرة من مبابي وميسي ونيمار.

كما سجل مبابي، من هجمة مرتدة نموذجية، بينما حرمته مصيدة التسلل من هدفين في شباك كورتوا.

?i=afp%2f20220309%2f20220309-afp_324t9ag_afp

وكان ماركو فيراتي أحد نجوم اللقاء، حيث تكفل بدور كاسر هجمات ريال مدريد، لكنه لم يجد معاونة كافية من دانيلو الذي عانى من البطء، وباريديس العائد من الإصابة.

كذلك بدا على أشرف حكيمي، أنه متأثر نسبيًا من إصابته العضلية، حيث عانى كثيرًا أمام انطلاقات فينيسيوس.

أما بنزيما كان يتسلل تدريجيًا إلى المرمى الباريسي، وهدده 3 مرات في الشوط الأول، لكن لم ينتبه بوكيتينو إلى الخطر القادم.

وبعد مرور ربع ساعة من الشوط الثاني، جاءت نقطة التحول، بنزيما يورط دوناروما في خطأ، يسجل منه نجم الريال هدف التعادل.

?i=albums%2fmatches%2f2562047%2f20220309-afp_324t9uh_afp

وارتبك البي إس جي ونجومه فنيا وذهنيا، وتباعدت المسافات بين الثلاثي مبابي وميسي ونيمار.

أما أنشيلوتي كان أكثر انتباهًا لعيوب فريقه، حيث تحرك بعد التعادل لتقوية الجبهة اليمنى لإيقاف خطورة مبابي، حيث أشرك رودريجو وكامافينجا ثم فاسكيز مكان كروس وأسينسيو وكارفاخال.

وكما أكل بنزيما، قلب دفاع الضيوف، فقد التهم أيضًا ذهن منافسه بتسجيل هدفين خلال أقل من دقيقتين، مستغلًا تمريرة سحرية من مودريتش، كشفت ثغرات عمق دفاع باريس، وارتباك ماركينيوس وكيمبيمبي أمام الضغط العالي.

?i=afp%2f20220309%2f20220309-afp_324t8zz_afp

وبعد تقدم ريال مدريد بثلاثية، انهار باريس تمامًا، وتحرك مدربه بوكيتينو بعد فوات الآوان، بينما اختفى الثلاثي الهجومي ميسي ومبابي ونيمار.

كما لم يكن للبدلاء آنخيل دي ماريا، وإدريسا جايي وجوليان دراكسلر، أي بصمة تذكر.

وإجمالًا، أخطأ أنشيلوتي وبوكيتينو في اختيار التشكيل الأساسي، وانخدع مدرب باريس بتفوق فريقه، بينما تدارك الإيطالي المخضرم الأخطاء، وساعده القدر بخطأ ساذج من دوناروما.

?i=afp%2f20220309%2f20220309-afp_324u2fj_afp

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان