إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. المبالغة الدفاعية تورط سوريا أمام الإمارات

KOOORA
30 نوفمبر 202115:59
سوريا - أرشيفيةEPA

حسم المنتخب الإماراتي مواجهته مع سوريا، بفوزه 2-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية لبطولة كأس العرب، التي افتتحت اليوم الثلاثاء في قطر.

وكان منتخب تونس افتتح مباريات المجموعة الثانية بفوز عريض على موريتانيا بنتيجة 5-1.

تكتيك دفاعي

الروماني تيتا فاليريو المدير الفني لنسور قاسيون بدأ المباراة بطريقة 3-4-3 مع تراجع متكرر للاعبي الوسط للمساهمة في التأمين الدفاعي، الذي لم ينفع في الشوط الأول، مع تفوق واضح للأبيض الإماراتي الذي فرض نفسه بقوة مع استحواذ 75%.

وبدا منتخب الإمارات كما لو كان في حصة تدريبية، فتقدم بهدفين عبر كايو كانيدو وعلي صالح، مع إضاعة فرص عدة أمام المرمى السوري الذي افتقد التركيز وبناء الهجمات باستثناء كرة ثابتة كاد محمد عثمان يباغت بها الحارس الإماراتي المخضرم علي خصيف.

أطراف المنتخب السوري كانت الأضعف بوجود ضياء عبد الحق وعمرو جنيات، فيما فشل الهجوم في اختراق الدفاع الإماراتي الذي تلاعب بدفاع نسور قاسيون، تحديدا في الشوط الأول، الذي بالغ فيه السوريون في احترام منتخب الإمارات.

تحول سوري

المنتخب السوري تخلى عن الخوف والرهبة فدخل الشوط الثاني بثقة ومعنويات كبيرة طامحا في قلب النتيجة، فقدم أداء أفضل وتكتيك هجومي أكثر فعالية، وتخلى عن تحفظه الدفاعي غير المبرر.

وهاجم نسور قاسيون بكثافة فأربكوا الدفاع الإماراتي، حتى نجح ورد السلامة في تقليص النتيجة (1-2)، وبعدها تسابق اللاعبون في إضاعة الفرص، وسط تراجع لاعبي الإمارات.

المدرب تيتا قرأ ملامح الشوط الأول جيدا، وضغط على نقاط ضعف المنتخب الإماراتي ولعب عليها حين أخرج عبد الحق وأدخل محمد صهيوني، وزج بمحمد ريحانية الذي أسهم في تنشيط خط الوسط.

ومع التغيرات تبدلت صورة نسور قاسيون، بينما اعتمد الأبيض على المرتدات الخاطفة، ولعب بواقعية لتأمين تقدمه في آخر 20 دقيقة.

وتأثر نسور قاسيون بغياب جماعي لنجومه وفي مقدمتهم عمر السومة وعمر خربين وعبد الرحمن الويس ومحمود المواس وعلاء الدالي ومارديك مردكيان.

وبدت مشاركة إبراهيم عالمة في المرمى كمفاجئة بعد تألق خالد حج عثمان في آخر مباراتين في الدور الثالث المؤهل لمونديال 2022.

خبرة الكبار

المنتخب الإماراتي قدم مباراة مثالية خاصة في الشوط الأول بقيادة نجوم الخبرة علي مبخوت وكايو كانيدو، والحارس المخضرم علي خصيف، فأسهموا في قيادة الفريق لبر الأمان وتحقيق الفوز الأول.

وتألق خصيف في التصدي لعدة كرات خطرة، أبرزها تسديدة محمد عثمان وقذيفة محمود البحر.

وتعامل الهولندي بيرت فان مارفيك مدرب منتخب الإمارات بذكاء مع مجريات المباراة، خاصة في آخر 10 دقائق حين عزز الدفاع وطلب التمرير السريع في وسط الملعب.

وأهدر الهداف علي مبخوت فرصة على مبدأ "صدق أو لا تصدق" قبل صافرة النهاية ليكون الاستحواذ النهائي 62% لصالح الأبيض الإماراتي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان